السبت، 10 ديسمبر 2022

حكاوينا ؛؛؛ بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش 🌹


 هذه  مشاركتي  المتواضعة:

حكاوينا _____________________________البحر : الوافر

حكاياتُ العجائز نفتقدها ___ فذا  زمنٌ قليلاً ما نجِدْها

وقد عادت ليالي الأُنسِ تخلو ___ من اللمَّات ممَّن لم يُعِدْها

وما كانت حكاياتٍ لجدٍّ ___ لتنسى إذ توافي من يرِدْها

وفي فصلِ الشِّتاءِلنا اجتماع___ سيحلو حولَ نارٍ لم نُبِدْها

نجدِّدُها ويحلو كلُّ دفءٍ ___ ومن قد باتَ يدحرُ مَن يئِدْها

.................

ونسمعُ والغريبُ من الحكايا___يجمدُ من يخافُ ولم يُرِدْها

فغولٌ والشَّجاعُةَ يفتقدها ___ صغيرٌ كانَ يسمعُ من يَزدْها

حكاياتُ الحنينِ بُعيدَ صبرٍ___ تسيلُ الدَّمعَ حزناً ، لا  تُعِدْها

ويلتصقُ الصغارُ بجنب أُمٍّ ___وقد تغفو ونومٌ لم يَصِدْها

وجوعٌ قد يهلُّ ولا عشاءٌ ___وللأدنى  حكايا لم تفِدْها

................

تلهَّى كلُّ فقرٍ عن طعامٍ ___ ولم تُشبِعْ حكايا مَن يُقِدْها

وفي زمن التواصلِ باتَ جَدُّ___يحاكي كلَّ مولودٍ يجِدْها

بديلاً عن جميعِ الخلقِ إلَّا ___لقيمات له لم يزدرِدْها

ويلهو  لا يريدُ لهُ فكاكاً ___ وما كحكايةٍ لم يستعِدْها

صلاةٌ والسلامُ على نبيٍّ ___يداوي بالهدايةِ مَن يُرِدْها

.................

الجمعة 15  جماد أول 1444 ه

9 ديسمبر 2022  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق