تعليق مرتجل :
على تعليق الشاعر محمد آل الجرادات
شعر:
محمد عليوي فياض
عمران المحمدي
دعني اكشّف اسراري وابديها
علّ الحرائق نفث البوح يطفيها
الحال من بعضه والكل يائسة
من لي بمن يكبح الشكوى ويقصيها
كانت جراح بني الاوراس تؤلمنا
واليوم كف ذيول الغرب تدميها
والشام تذبح والابصار شاخصة
ولا حراك الى تخفيف مافيها
دار السّلام على بحر خريطتها
ايران من مهج الشبّان تجريها
لبنان اتعس حالا من سوابقها
تلوي المنايا وايدي الغدر تلويها
وفي السعيدة انهار الدّما نزفت
فمن تراه غدا ينهي مجاريها ؟
والنيل جفّف والسّودان في هرج
ومصرتشغلها عنها مآسيها
والقدس غاب صلالح الدين عن دمها
والخيل سرّحها في البيد راعيها
والصمت ابلغ في توصيف واقعنا
ومحنة العرب غالت في تماديها
للسيل صرنا غثاء واستبدّ بنا
حقد الطغاة وكم بسنا اياديها
من لي بمعتصم تحميه صرختنا
من للحرائر ان ضجت بواكيها ؟
عذرا اخي والعجاف السود تهلكنا
لا غوث لاغيث للرمضاء يرويها
محمد عليوي فياض
عمران المحمدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق