حاك بأشعاره
تعانقني وردتي ودونها لا
هي والحياة لي نبضات
تناثرت في طيش العنفوان
التقينا في رحاب حاب ٍ
عبر المسافات
ضممتها صمتا عانقتني
شذرات الاحتمالات
عفواً
عيناها شعرها تغازلني
بها
نامت عيني في ربى
الظبيات
شممت عطرها كأنه
إبتهالات
لملمت أبتسامتها رقتها
باتت في تساؤلات
غيرتها
تراقب قلمي في الامسيات
هل أحببت غيري ام
تتغزل بغزالات
قلت لا وربي انت وردتي
أجمل من كل البنات
فقت مرعوبا من نومتي
فقط كانت تتارحج الخيالات
واذا بي ارها تسامرني
تعشقني والبرد يثلج البرادات
كأنه ستار يكشف حكايتي
على مسرح الاحتفالات
بعد أن تعانقنا والتقينا
تهنا بتلك المسافات
هي والياسمين قصتي
ابتعدت دون أن نرى
للبداية نهايات
وعينها مازالت تلاحقني
معلقة روعاتها كالمعلقات
السطور امتلت بها عشقاً
ورأس القلم حاك بأشعاره
ظفيرة عزل بحروف تحمل
الحب ممدودة لعودتها
في زحمة آلاف الروايات
ضممتها وعانقتني عينها
الدكتور سفير المحبة
موسى العقرب
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق