2724
الظلم ظلمات .. بقلمي علي حسن
الظلم ظلمات إلى أن يأتي أمر الله
لِيقول كلمته في عالم جارَ وأفسّدا
في عالم بات في طياته أوصالنا
يتكيء على هنيهات المعان وتمدّدا
جارٌ تنفس الجورَ والفجورً حتى
غاب عنه فاه الحياء وتمرّدا
فلا نقول هكذا هي الحياة يا صاحبي
بل هكذا همُ البشر في طبعهم مُبدّدا
أم هكذا هي الأيام كتاب مكتوب
ورسلاة بِكلِ معانيها إلينا مُرسَلا
فالخير دائما موجود صدره الأيام
والشر عمقه الزمان لا بد أن يُوءَدا
فهناك أنفاسنا تمردت على بوح السطور
وهناك من يصرخ على الصمت وتمرّدا
وهناك من بات يصول ويجول ولا
لا يدرك ما فيه الغد لينتظر مُتجدِدا
فلا خير في أمةٍ لبِسَت عباءة غيرِها
وتوشّحت بوشاحٍ خيوطها مُلحِدا
وأنشَدَت من فاهٍ تعمّدَ كمّامَةَ السكوت
وحملَت عيونها نظارةً إطارها مَفسّدا
فالشمس لا تغطى ابداً بغربال
غداً يومٌ جديد والظلام آن له أن يُبدّدا
لِننشد من بحارٍ ثائرةٍ بركانها
على قيثارةٍ لحنها الخلود والموعِدا
لِنكتب من نزف القلوب التي عزفت
معانينا على صدر الأم نرتشِف الحلما
.. علي حسن ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق