"في البوحِ راحٌ"
وعلى دروبِ العشقِ قلبي يتبعك
عقلي وكلِّي لا محالة يسمعك
وإذا فتحت الباب أنت مليكهُ
ابدأً وربي لن أكون لأخدعك
ولكَ الحياة وكلُّها فابقى معي
واترك لنبضي أن يساكن أضلعك
ولقد جعلتُ مسامعي في يقظة
بوميض حرفٍ إن أضاء سأرفعك
يا فاهماً قولي إليكَ نصيحتي
العمر كالأحلام لا تبقى معك
فإذا بنيتَ من الوصال جسورها
حتماً ستعبر في العيون لأقشعك
يا شاغلاً قلبي وكلَّ جوانحي
عشقي إليك فإنَّني لن أفجعك
إني الجموح إذا تبارينا الهوى
سأزيل كلَّ عوائقي كي أجمعك
فاترك جحودكَ كي تداني محفلي
في البعد بلوى والجفاء سيصفعك
إنِّي تركتُ جماحَ فكري نابضٌ
إن جار قلبي لن يكون ليشفعك
يا حلم عمري هل سمعت حكايتي
في البوح راحٌ إن سكت سيدمعك
فامسح دموع الخد طال زروفها
في غابر الأيام قلبي ضيَّعك
لا تندمنَّ فما بفكري حنقةٌ
إذ كان قلبي كالرياض لمرتعك
ما كان ضري إن حلمت هنيهةٍ
في يقظة الأحلام لن أبقى معك
فاصفح ذنوبي إن بدوت كمارقٍ
يهوى الغرام وكان يسعى مطمعك
بقلمي : سوريانا
المستشار الثقافي
السفير .د. مروان كوجر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق