يَا أَنَسُ رَوحِي
وَحَلَفَتِ لِي أَنَّكِ لَنْ تَتْرُكِ يَدَي
أَيْن يَمِينُكِ وَأَيْن يَمِينُ مَا عهدتني
هَل جَفّ نَهَرَكِ أَم هَجَرْتِ موانئي ؟ !
لبِحَارٍ ...؟ تُرَاكِ مَا تَدْرِي أنكِ موطني !
رَايَتِي خفاقة تَأْبَى
أن تَنْحَنِي اِنْتِكَاسَهَ أَو اسْتِهانَةَ بمشاعري
جُلّ الْعُلَا لِعَيْنٍ أَبَت
إلَّا انْتِصَار الْحَبّ عَرَبِيٌّ أَنَّا لَا انحني
عِشت بُلْبَلًا يشدو
ليس سَهلا اِنْكِسارُ الضَّوْءَ بَيْن أَصَابِعِي
رَاعِي أَنَا مُتَفَهِّم مَكْر الْوُشَاةُ
وَالذِّئَابُ فِي الْخَلَاءِ عَلَى مغنمي
فغَنِيِ مَعِي لَحْنَ الْخُلُود و رددي
فِرْعَوْنِي أنَّا لِلَّهِ مُوَحَّد هَذَا مَذْهَبِي
رَدّ الْجَمِيل بِأَلْف خَيْرٍ وَالْعِيد
عِنْدِي عِيد الْمَوَدَّة لَو تَعْلَمِي
أَن الْوِصَال وَصَال مَوَدَّة
بَيْنَ الْأَحِبَّةِ كَرَّمًا وَ زُهْدًا فاقبلي
قُرْبَان عَهْدِي ومَعكفي لِلَّه امْرِي
مُنْذُ الأزَلِ يَا أَنَسُ رَوحِي وقرة أعْيوني
عماااا . . . د

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق