لن أبكي . .
ها قد حانت اللحظة الحاسمة في تاريخ
قصتنا الموجعة إنها لحظة الوداع
لتنزل كلمة النهاية ، ويُسدل الستار
لماذا تأخذك الدهشة ؟
هل كنت تنتظر مني أن أبكي ؟
عذراً لأني خيبت ظنك ، فلستُ أنا مَنْ أبكي على صفحةٍ مزقتها ، صفحةٌ قد تلوثت
بحبر الخيانة والخداع .
واعلم أن دموعي غالية وعزيزة فلا تُنعي إلا الأشياء الثمينة والأشخاص الأوفياء
فإن الندم لا يعرف طريقه إلى قلبي
لأن القلوب التي اعتادت الصدق والعطاء لا
تحزن ولا تندم ، فهى لا تنتظر الجزاء .
فكل ما قدمتهُ لكَ من حب وإخلاص هو ما تعلمته وتربيتُ عليه ، هو جوهري وحقيقتي فلا أراك تستحق أن أكره نفسي لأجلك
أو أكفر بقيمي ومبادئي فقط لأنك خذلتني
بل على العكس أنا راضية جداً عن نفسي
وعن تلك اللحظات الرائعة التي عشناها معاً لأني عشتها بصدق واستمتعت بها
لكنكَ أنتَ مَنْ خسرت ياعزيزي ، خسرت ماضيك الجميل معي والذي كنت تحياه في زيفٍ وفي كذب ، خسرت مستقبلك فأنا
أتحداك أن تجد امرأةً مثلي ، امرأة تحبكَ بصدق وإخلاص ، امرأة ترى الحياة فيك
ومنك تستمد شعاعها ، امرأة قد تحارب
العالم كله في سبيل أن تكون معك .
لكن أنا ماذا خسرت لأبكي عليه ؟
رجلٌ خائن لم يدرك قيمتي ، لم يقدر حبي
لا أظنك حتى تستحق ثمن المحرمة التي أمسح بها دموعي ، لذا أرحل في صمت
فقد أنتهى كل شيء .
✍ بقلمى : #إيمان_البدري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق