الخميس، 15 ديسمبر 2022

ناي مكسور ؛؛؛ بقلم الشاعر إدريس سراج


 ناي مكسور


ليكن ظلاما .

و كذلك كان .   

أمل الموت

جنة التعساء .

هي الرغبة

الأمل الوهم 

من تبقينا أحياء .

و ماجن العين ,

ماجن الجسد .

كفيلتي في العشق السري .

جنية غضة الشهوة .

ماجنة .

كلما ضاقت بي السبل .

و اشتد بي الظمأ .

زارتني في جنح الحلم .

و جعلت من تحتي سريا .

تهز بجدع نخلتي .

فأتساقط لذة سنية .

سمعت أحدهم يردد .

من عاش في ذكرياته ,

فهو ميت سلفا .

أصبتني في مقتل ,

أيا هذا ....

أمامي الصور .

ترشح بالحياة و الموت .

في جوفي الحروف 

مبعثرة .

عاجز أنا .

يلهو بي الضجر .

قلب عاقر .

و فراغ قاتم .

و ضياع كبير .

أخطو دائما 

باتجاه العدم .

لا بحر للأحلام .

و لا سماء للحياة .

هي كرة متكررة .

حتى مغيب العمر .

هي صخرة سيزيف الملعونة .

هي ناي مكسور 

في حجر الريح .

ضجر أنا .

حزن كبير 

كسرأحلامي .

عشق قديم

أشعل رؤياي .

شمس خجلى ,

تنير ما تبقى

من دربي المترب .

نافذة تطل

على الأشباح .

ليكن ظلاما .

و كذلك كان ....

 


إدريس سراج

فاس   /  المغرب




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق