لعل الموت
تركتها لعل الأيام تخبرها
وفي غربتي قلبي ينادي
ما عانقت حبا بعد حبها
وجرح الهجر في فؤادي
وصلت رسالتي وما بها
ألا صوت الأنين بحرف ودادي
أنا بالوفاء تركت الندى
على خد عيني تمشي الأيادي
تركتها عند ساعي البريد
تقطر بلا عنوان تلك رسالتي
حبيبتي والأيام مرة بأمرها
جف الريق من لهفة أشواقي
أراها تحف الطرقات اوصافها
وفي كل مارٍ تتخبط يدي
أرحلي ودعي الذكريات بطيها
تلملم وصال يومٍ مزق موعدي
وذاك القلم الذي مسك طرفها
هز السطور من حيث لا يدري
امر وداع لم يكن حاضر لوداعها
وجدت القوافي تعزي في معبدي
الصمت خيم يقف على اعتابها
فيا ليت موتي يبلغها رسالتي
الدكتور سفير المحبة
موسى العقرب
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق