يدسني فيضك في جيب اللغة
رغم أنف الآهات
كنت أستهلك منك الكثير
أمام الصمت
ورحت أنقشك حرفا حرفا
أغرس حدتك في صدري
وأكتبك في عناق لا ينتهي
اكفري معي باللا حرب
أو قفي هناك..
أعلى الدغل
تحرري من نتوءات الغياب
واصدحي بعويل يستحق
أن يستمع الله إليه
ويأتيك بي ...
مسكونة بآلاف الأفكار
التي لم تتم ترجمتها
لعناوين متحوًلة
و لن يحملها الندماء
لآخر المنافي
و حيث لا وجهة لكلينا
و لا تورًط يشلً حركتنا
في مدن الليل
و الشوارع المسيًرة
يتصبًب الهذيان
كأسا من خشوع
و ليالي للأرق
و المناديل المبللة
بأشهى أنواع العطور
- طاهر -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق