الغائب الحاضر
يا غائباً طيفهُ وفي الروحِ موطنه
هذا نبضُكَ في قلبي مسكنهُ
هواكَ الذي بالأنفاسِ أرشفهُ
كما الماءُ يُحييني منهُ قَطرهُ
قد غِبتَ وماغابتْ أطيافُكَ تأتي
كأنكَ الأنَ بين الحرفِ وصوتهُ
فتلكَ نجواكَ قد هامتْ تُسامِرني
بدراً تجلى كما الإحسان ضوءهُ
و عِطراً في فيافي الروحِ ممزوجاً
بأنفاسِ طُهركَ حين الروحُ تحضنه
# عبد الواحد العيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق