لا تبح بمكان المفاتيح
لا تدل الجهلة إلى مخزن الأسرار
فنحن نخاف من العين
أن تطأ أسمائنا بالخطأ
فتتغير هوية قلوبنا
فيصبح بعدها المتحسرون
حراساً لمعاني الندم
و حتى لا
تبدو الجدران هشة
في مرايا الذاكرة
أقف حد الادمان
أمام عينيك
أكتب القصيدة كما لو أنًك
فرصتها الوحيدة
أزرعها في جسدي
وأحصدها بأناملك
ولكي لا تبرد بين معطفي
وينطفئ الحنين على أناملي
أهدهد اسمك الملتهب
كنهر من الحمم
العالقة في ثغري
وأشق طريقا ٱخر للغيم
- طاهر -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق