الثلاثاء، 17 يناير 2023

الطبيعة والأحياء ؛؛؛ بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

قال  الشَّاعر / علي  محمَد حمد

تبدو الطبيعة فيه أجمل ما تري___في سائر الأرجاء والأنحاء

معارضة بعنوان :

الطبيعة والأحياء __________________البحر : الكامل المقطوع

بينَ الخمائلِ طفتُ ذاتَ مساء ___ كي أستعيدَ مناظرَ الأحياء

في رحلةٍ خلويةٍ تقضي لنا ___حاجات نفسٍ تحتفي بوفاءِ

يبدو اشتياقٌ في عيونِ أحبَّةٍ ___ترجو البقاء لمن أتى للقاء

كي تستبينَ محبَّةً يهفو لها ___قلبٌ  تجرَّعَ  صولةَ الأنواءِ

قد كانَ عشقٌ لا أبالكَ قاتلاً ___في زحمِة الأحداثِ تحتَ سماءِ

أمطارها فقدت زروعاً تنتمي ___ لجبالِ أوطانٍ بغيرِ  نماء

..................

والعشبُ كانَ مع النَّخيلِ مدلِّلاً ___ أغضانَ وردٍ ترتمي بخلاءِ

من ضربِ عصفورٍ يهزُّ جناحة ___ لتفيقَ أرجاءٌ مع  الأنداء

يا للضفادعِ من جداولِ مائها ___ إذ غارَ منها ما بدا كسقاءِ

في كلِّ قاعٍ قد تشقَّقَ طينُهُ ___فبدت تصاويرُ الخواءِ لراءِ

واختالَ جرذٌ عندَ عودةِ قطَّةٍ ___ من غير صيدٍ تلتهي بجراء

نامت على أملِ الولاءِ لصاحبٍ ___إن عاد أطعمها بغير عناء

...................

والشمسُ تحرقُ في الظهيرةِ نائماً ___لم يحترك للظلِّ في الأنحاء

والطيرُ في ظلٍّ يرومُ وجوده ___ من بعد  هجرِ العشِّ والأبناءِ

لا علمَ لي عن غائبٍ متربِّصٍ ___للقنصِ ممن كانَ في الأرجاء

حتَّى رأيتُ الصَّقرَ ينفضُ ريشه ___إذ راحَ منطلقًا لكلِّ علاء

قد كانَ يحملُ ما استطاعَ بمخلبٍ___ليحطَّ فوقَ الصَّخرة الصمَّاء

ما أجملَ الأحياءَ عندَ تأمُّلٍ ___في صنعِ خالقنا بكلِّ جلاء

...................

إنَّ التأمُّلَ في العبادِ معزِّزٌ ___ إيمانَ قلبٍ قد سما كنداء

يدعو القلوبَ لتحتمي من خاطفٍ ___يغري ببعدٍ عن جميلِ لقاءِ

تلكَ الصلاةُ هي الرّباطُ بخالق ___ تمحو الذُّنوبَ بعيدَ كلِّ شواءِ

يا ربِّ وفقنا  لذكركَ دائماً ___بالحمدِ والتسبيحِ والإصغاءِ

واهِد السَّرائرَ بعدَ كلِّ خطيئةٍ ___لتعودَ للحقِّ المبين وناءِ

صلوا على خير الخلائق واعلموا ___أنَّ التَّأملَ عادةُ العقلاءِ

.................

الخميس 19 جمادى الآخرة 1444 ه

12 يناير 2023م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق