هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَّاعر / علي محمَد حمد
تبدو الطبيعة فيه أجمل ما تري___في سائر الأرجاء والأنحاء
معارضة بعنوان :
الطبيعة والأحياء __________________البحر : الكامل المقطوع
بينَ الخمائلِ طفتُ ذاتَ مساء ___ كي أستعيدَ مناظرَ الأحياء
في رحلةٍ خلويةٍ تقضي لنا ___حاجات نفسٍ تحتفي بوفاءِ
يبدو اشتياقٌ في عيونِ أحبَّةٍ ___ترجو البقاء لمن أتى للقاء
كي تستبينَ محبَّةً يهفو لها ___قلبٌ تجرَّعَ صولةَ الأنواءِ
قد كانَ عشقٌ لا أبالكَ قاتلاً ___في زحمِة الأحداثِ تحتَ سماءِ
أمطارها فقدت زروعاً تنتمي ___ لجبالِ أوطانٍ بغيرِ نماء
..................
والعشبُ كانَ مع النَّخيلِ مدلِّلاً ___ أغضانَ وردٍ ترتمي بخلاءِ
من ضربِ عصفورٍ يهزُّ جناحة ___ لتفيقَ أرجاءٌ مع الأنداء
يا للضفادعِ من جداولِ مائها ___ إذ غارَ منها ما بدا كسقاءِ
في كلِّ قاعٍ قد تشقَّقَ طينُهُ ___فبدت تصاويرُ الخواءِ لراءِ
واختالَ جرذٌ عندَ عودةِ قطَّةٍ ___ من غير صيدٍ تلتهي بجراء
نامت على أملِ الولاءِ لصاحبٍ ___إن عاد أطعمها بغير عناء
...................
والشمسُ تحرقُ في الظهيرةِ نائماً ___لم يحترك للظلِّ في الأنحاء
والطيرُ في ظلٍّ يرومُ وجوده ___ من بعد هجرِ العشِّ والأبناءِ
لا علمَ لي عن غائبٍ متربِّصٍ ___للقنصِ ممن كانَ في الأرجاء
حتَّى رأيتُ الصَّقرَ ينفضُ ريشه ___إذ راحَ منطلقًا لكلِّ علاء
قد كانَ يحملُ ما استطاعَ بمخلبٍ___ليحطَّ فوقَ الصَّخرة الصمَّاء
ما أجملَ الأحياءَ عندَ تأمُّلٍ ___في صنعِ خالقنا بكلِّ جلاء
...................
إنَّ التأمُّلَ في العبادِ معزِّزٌ ___ إيمانَ قلبٍ قد سما كنداء
يدعو القلوبَ لتحتمي من خاطفٍ ___يغري ببعدٍ عن جميلِ لقاءِ
تلكَ الصلاةُ هي الرّباطُ بخالق ___ تمحو الذُّنوبَ بعيدَ كلِّ شواءِ
يا ربِّ وفقنا لذكركَ دائماً ___بالحمدِ والتسبيحِ والإصغاءِ
واهِد السَّرائرَ بعدَ كلِّ خطيئةٍ ___لتعودَ للحقِّ المبين وناءِ
صلوا على خير الخلائق واعلموا ___أنَّ التَّأملَ عادةُ العقلاءِ
.................
الخميس 19 جمادى الآخرة 1444 ه
12 يناير 2023م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق