بَيْن النقيضين ... ! 💔
يَا قَلْبُ أَلَم تَقُل
إِنَّك إلَيْهَا مَا عُدَّتْ تَشْتَاقُ
حاججت عَيْنِي تَجَاهُلا
أُنْسِيتهَا ... و دَمْعُهَا الرقْرَاق
أُضْفَيت عَلِيّ
لَوْن زَاهِي رَبِيعِيٌّ و إشراق
وَالْحَنِين كتمته
بمأتم أَمْرًا مَّا عَلَيْهِ وِفَاقٌ
وَالْكُلّ يَنفي مَا نَدَّعِي
كَأَنَّمَا نَشَدُ لِأَمْر ونساق
كَم قلتُ إِنَّكَ
لَنْ تَعُود لدربها رَاغِبًا خَفّاق
وَلَن تلوذ بِعطفهَا
تستجدي كَرَمًا و إشْفَاق
بَيْن النقيضين صِرْنَا
عِزَة نَفْس و اشواق
أتحن لِسَابِق عَهْدُك
فبدرها يِكْتَمَل المَحاق
الاستاذ عماد اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق