الموت يطاردني يا أُماه
بعد يوم متعب من العمل ، التفتت إليّ بابتسامتها الدافئة لِتخبرني بما سيكون ،تضاحك داخلي لبرهةٍ قصيرة ،واعدًا إِياها بتحقيق ما نتمناه،فأعود كما كنت مثقلاً بالأحزان والذكريات ،تحديًا لما قاله لنا في أيامه الأخيرة (تُنسى كأنك لم تكن تُنسى) بعد اول فاجعة فقدٍ لنا .
تتشافى روحي بعدها بإعادة رسم تلك الصورة التي طال انتظاري لها منذ سنوات ،خرير الماء ،فيء الأشجار الخضراء ،وشعور الطفولة المشبع بالفرح والسعادة ،وبين صورةٍ واخرى ،عاد الموت بفاجعة ،هامسًا بارتباك وخجل أنّ الوقت لم يكن قد آن .
حنان ياسر يعقوب
٢٠٢٣/٥/١٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق