هذه مشاركتي المتواضعة:
الأُلفة تسقط الكلفة ___________________البحر : الوافر
تعلَّمتُ الوفاءَ من الأليفِ ___ومن بالحبِّ يأتي كالرغيف
ليشبعَ كلَّ إحساسٍ بودٍّ ___ من الأصحابِ إذ باتوا بريف
ألا إنَّ الكلابَ بها حنانٌ ___ أرى منهُ الولاءَ بلا رجيفِ
ومن وصلٍ يعانقها شعورٌ ___قبيلَ لقائنا فوقَ الرَّصيف
وهل يهوى الكلابَ سوى حزينٍ! ___تجرِّحهُ المطارقُ من نظيفِ
ففي بعدٍ تزيَّا بالأَماني ___ليسمعَ قولَ صدقٍ من رديف
....................
تكلَّفَ كلَّ جهدٍ كي يراني ___ويحلفُ بالحياةِ مع الحنيفِ
ويظهرُ كلَّ حبٍّ لا يبالي ___ملاماً قد يحلُّ بلا نصيفِ
أُصدِّقُ ما يقولُ وقد أراني ___أُكذبُ كلَّ واشٍ عن رهيف
صدمُت بُعيدَ تفريطٍ بحبٍّ ___وجفوةِ من رآني كالعريف
وبالبهتان يرميني وأُصغي ___فلم أعلم ردوداً للصَّريف
ولي كلبٌ لهُ حسٌّ معيقٌ ___ صداقةَ من يحلُّ مع الشَّريفِ
.......................
أراني قد وثقتُ بحسِّ كلبٍ ___ يلازمني ويبعدُ عن معيفِ
يهاجم من يراه بلا خلاقٍ ___ويصدقُ في المحبَّةِ مع لطيفِ
ويقنعُ بابتعادٍ لا ينافي ___محبَّةَ من أراهُ من العنيف
وفي كلِّ المحاورِ يلتقيني ___بترحابٍ وخفضٍ كالضَّعيفِ
فأمسحُ ظهره وأُديمُ حضناً ___بكلِّ محبَّةٍ تسقي خريفي
صلاةُ والسلامُ على نبيِّ ___يعلمنا الولاءَ بلا رغيفِ
.............
الجمعة 19 ذو الحجَّة 1444ه
7 يوليو 2023 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق