الأحد، 9 يوليو 2023

الحصان السِّحري ؛؛؛ بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

قال  الشَّاعر /

طلبت حصاني السحري الخيالي ___وقلت له ورجلي في الركاب.

إكمال  ومعارضة  بعنوان :

الحصان السِّحري ________________________________البحر . الوافر

حملتُ الشوقَ في صدر الغيابِ___ وسحرٌ للحصان بهِ اغترابي

وما أحتاجُ من  زادٍ لأَني ___ بكلِّ توكُّلِ أحيا بغابِ

أطيرُ مع  السحابِ لكلِّ أرضٍ ___بغير  مشقَّةِ أرنو كنابِ

عن الظلمِ المحلِّقِ مع عذابٍ ___يواصلُ سيرهُ بعدَ انسحابِ

إلى خزيٍ يواري كلَّ ضعفٍ ___بُعيدَ هزيمةٍ لحقت ببابِ

إلى أرضٍ مقدَّسةٍ سبرنا ___ فقد رجفت بقهرٍ للصوابِ

فماذا بعدَ تدميرِ المباني ___ وقتلٍ كانَ عنوانَ الغِضابِ

..................

رأيتُ مع  الجنائزِ كلَّ فخرٍ ___ تطاولَ فوقَ مخرومِ الجنابِ

وتلكَ شهادةٌ تعلو بدربٍ ___إلى جنَّاتِ  عدنٍ كالشِّهابِ

وأعلاماً ترفرفُ فوقَ جمعٍ ___تنادوا بالجهادِ معَ احتسابِ

وأصواتٌ تعالى من صداها ___توعُّدُ من قضى بعد اضطراب

وقد سالت دماءٌ من  ضحايا ___لهم شرفُ المُقاومِ عن تُرابِ

وقد كانَ انتصارٌ لا يجافي ___يتيماَ أو ثكالى من  شرابِ

........................

أتعرفُ أين أنتَ أيا  حصاني ___وفي أيِّ البقاعِ لها انتسابي

جنينُ مخيَّمُ الأبطالِ يغلي ___بكلِّ عزيمةٍ عندَ الخرابِ

سينتقمُ العمالقةُ أبتداءً ___من الطفلِ الرضيعِ إلى الشَّباب

ولن يبقى اغتصابُ الأرضِ إلَّا___على جثثٍ تطيحُ بكلِّ جابِ

ولم تهدأ قلوبٌ بعدقصفٍ ___توارى منهُ عزٌّ بانصبابِ

كإعصارٍ يطيرُ به فؤادُ ___يؤكَّدُ بعدَهُ صمتُ الرِّكابِ

......................

حصاني ما غضبتَ لغير حقٍّ ___يروُِّعُه الظَّلومُ من الكلابِ

وطهرُ الأرضِ ينجسُ من لعابٍ ___وقد نهشَ الضَّحيَّةَ بالحراب

وطافَ على الخلائقِ في نعاسٍ ___وللسكراتِ موتُ في الشعاب

وفي الأنفاقِ يكمنُ كلُّ صبرٍ ___ لتصنيعَ السلاحِ بلا  ارتياب

فإعدادٌ لمعركةٍ  مُميلٌ ___ كحبِّ العازفينَ على  الرَّبابِ

هنيئاً للَّذي  أحيا  جهادًا ___وقدصلَّى على الهادي المُهابِ

..........................

الخميس 18 ذو  الحجَّة 1444 ه

6 يوليو 2023 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق