هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَّاعر /
طلبت حصاني السحري الخيالي ___وقلت له ورجلي في الركاب.
إكمال ومعارضة بعنوان :
الحصان السِّحري ________________________________البحر . الوافر
حملتُ الشوقَ في صدر الغيابِ___ وسحرٌ للحصان بهِ اغترابي
وما أحتاجُ من زادٍ لأَني ___ بكلِّ توكُّلِ أحيا بغابِ
أطيرُ مع السحابِ لكلِّ أرضٍ ___بغير مشقَّةِ أرنو كنابِ
عن الظلمِ المحلِّقِ مع عذابٍ ___يواصلُ سيرهُ بعدَ انسحابِ
إلى خزيٍ يواري كلَّ ضعفٍ ___بُعيدَ هزيمةٍ لحقت ببابِ
إلى أرضٍ مقدَّسةٍ سبرنا ___ فقد رجفت بقهرٍ للصوابِ
فماذا بعدَ تدميرِ المباني ___ وقتلٍ كانَ عنوانَ الغِضابِ
..................
رأيتُ مع الجنائزِ كلَّ فخرٍ ___ تطاولَ فوقَ مخرومِ الجنابِ
وتلكَ شهادةٌ تعلو بدربٍ ___إلى جنَّاتِ عدنٍ كالشِّهابِ
وأعلاماً ترفرفُ فوقَ جمعٍ ___تنادوا بالجهادِ معَ احتسابِ
وأصواتٌ تعالى من صداها ___توعُّدُ من قضى بعد اضطراب
وقد سالت دماءٌ من ضحايا ___لهم شرفُ المُقاومِ عن تُرابِ
وقد كانَ انتصارٌ لا يجافي ___يتيماَ أو ثكالى من شرابِ
........................
أتعرفُ أين أنتَ أيا حصاني ___وفي أيِّ البقاعِ لها انتسابي
جنينُ مخيَّمُ الأبطالِ يغلي ___بكلِّ عزيمةٍ عندَ الخرابِ
سينتقمُ العمالقةُ أبتداءً ___من الطفلِ الرضيعِ إلى الشَّباب
ولن يبقى اغتصابُ الأرضِ إلَّا___على جثثٍ تطيحُ بكلِّ جابِ
ولم تهدأ قلوبٌ بعدقصفٍ ___توارى منهُ عزٌّ بانصبابِ
كإعصارٍ يطيرُ به فؤادُ ___يؤكَّدُ بعدَهُ صمتُ الرِّكابِ
......................
حصاني ما غضبتَ لغير حقٍّ ___يروُِّعُه الظَّلومُ من الكلابِ
وطهرُ الأرضِ ينجسُ من لعابٍ ___وقد نهشَ الضَّحيَّةَ بالحراب
وطافَ على الخلائقِ في نعاسٍ ___وللسكراتِ موتُ في الشعاب
وفي الأنفاقِ يكمنُ كلُّ صبرٍ ___ لتصنيعَ السلاحِ بلا ارتياب
فإعدادٌ لمعركةٍ مُميلٌ ___ كحبِّ العازفينَ على الرَّبابِ
هنيئاً للَّذي أحيا جهادًا ___وقدصلَّى على الهادي المُهابِ
..........................
الخميس 18 ذو الحجَّة 1444 ه
6 يوليو 2023 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق