. أنـــوار المغيــــــب
في خريـف العمـر لاقيتُ الحبيــب
و استرقنا الشَّوق من عين الرَّقيب
دونَ قصـــد قــــد عَزفنـــا لحننــــا
كي نُعيد الشَّمس مِن درب المَغيب
كـي نشُــدَّ الأرض مــن أقـطابـــــها
و نـغنِّــي مثـــل طيـــرِ العندليــــب
كــي تـُهادينـــــا فـضاءات المُنـــــى
و تـناجينــــا بهـمْـــسات تُـذيــــــب
تسطــع الأنـوارُ مِن عيـــن المَــــــها
و عبيــر الورد بالغُصــن الرَّطيــــب
و انـطلاق الـدِّفء مِــن أنفاسنــــــا
في امتـزاجٍ بيـن إحساس و طِيب
هاجَــت الأشــــواقُ تنْــعَى حظَّنـــا
بارتشاف الصَّبر مِـن كأس النَّصيـب
ليتَـــها الأقـــدار تاتينــــــا بِمـــــــــا
يـزرَعُ الآمـــال بالمَــرج الخصيــب
يُسعـــد الوجــدانَ ، يحيـي نبضنــا
بانعتـاقِ الرُّوحِ فـي الأفق الرَّحيـب
الشاعر التونسي
الحبيب المبروك الزيطاري
11,7,2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق