أحيانًا نكتب ليس لأننا نملك الكلمات،
بل لأن الألم يبحث عن صوت…
إحساس ثقيل يكتم أنفاسي
ليلٌ مظلمٌ بارد،
برودةٌ تجتاحني ببطء…
أنظر حولي:
أين أنا؟
ولِمَن أنتمي؟
أحاول… وأحاول أن أخرج،
لكنّه تابوتٌ مظلم،
أُغلق بإحكام…
لا أستطيع الحركة.
أين ذهب صوتي؟
لا أستطيع الكلام…
تناثرت حروفي،
وتبعثرت مشاعري.
أنا ريشةٌ
في مهبّ الرياح،
متعبة… مجهدة…
ظلامٌ دامسٌ حولي،
لا أستطيع الفرار،
أغوص في بئرٍ عميق
يسوده السواد.
أبحث عن يدٍ
تنتشلني من هذا الظلام…
أنا وحيدة، منكسرة،
أبحث عن النجاة
بين صخور الأيام.
بقلم: عبير جلال
الإسكندرية
22/4/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق