الأحد، 4 فبراير 2024

لسعةُ حنين ؛؛؛ بقلم الشاعر د. خالد اغباريه 🎀


 ﻟﺴﻌﺔُ ﺣﻨﻴﻦ

ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ د. ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻏﺒﺎﺭﻳﺔ

ﺳﺄﻛﺘﺐُ ﻟﻚ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀَ ﻗﺼﻴﺪﺓ

ﻭﺃﺣﻮِّﻝُ ﺍﻷﺭﺽَ ﺗﻨﻬﻴﺪﺓ

ﻳﻤﻜﺚُ ﻃﻴﻔُﻚِ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺻﻴﺔِ ﻗﻠﺒﻲ

ﻭﻳﻨﺎﺩﻳﻨﻲ

ﻓﺄﻋﺰﻑُ ﻟﻚ ﺃﺟﻤﻞَ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ

ﻭﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮِ ﺃﺟﻞ

ﺗﺘﻌﻠﻖُ ﺭﻭﺣﻲ ﺑﺮﻭﺣِﻚ

ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮِ ﻋﺠﻞ

ﻓﻴﺮﺍﻭﺩُﻧﻲ ﻋﻄﺮُﻙ

ﻭﻳﻐﺮِّﺩُ ﺍﻟﺒﻠﺒﻞُ ﻋﻠﻰ ﺷُﺒّﺎﻛﻲ

ﺃﺗﺬﻛَّﺮُﻙ ..

ﻭﻳﻬﻴﺞُ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﻬﻤﺴِﻚ

ﻳﺎ ﻋِﺸْﻖَ ﺣﻴﺎﺗﻲ

ﺳﺄﻛﺘﻢُ ﺣﺰﻧﻲ

ﺑﺮﻏﻢِ ﺟﺮﺍﺣﻲ

ﻛﻲ ﻻ ﺗﺸﻌﺮﻳﻦ ﺑﺎﻧﻜﺴﺎﺭ

ﻭﺑﺠﻮﻑِ ﻭﺟﻌﻲ

ﻳﻨﺒﺾُ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺣﻴﺪًﺍ

ﺑﺪﻣﻊِ ﺃﻟﻤﻲ

ﻭﺻﻤﺖِ ﻛﻼﻣﻲ

ﺳﺄﺣﺪِّﺙُ ﻭﺭﻗﻲ ﻋﻨﻚ

ﺃﻛﺘﺒُﻚِ ﺇﺣﺴﺎﺳًﺎ

ﻭﺃﻣﺰِّﻕُ ﻭﺭﻗﻲ

ﻋﻨﺪَ ﺍﻟﻨِّﻬﺎﻳﺔ

ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﺳﺮًّﺍ

ﻳﻤﺰِّﻕُ ﻓﺆﺍﺩﻱ

ﻭﻋﻨﻚ ﺃﻫﻤﺲُ ﻷﺯﻫﺎﺭﻱ

ﻭﻟﺸﺮﻭﻕِ ﺍﻟﺸَّﻤﺲِ ﺃﺣﻜﻲ ﺑَﻮﺣًﺎ

ﻻ ﻳﻌﺮﻓُﻪُ ﻏﻴﺮﻱ

ﻓﻬﻮ ﺁﺕٍ ﻣﻦ ﻣﻠﻜﻮﺕِ ﺍﻟﺼَّﻤﺖ

ﻳﻨﺒﺾُ ..

ﻛﻠﺴﻌﺔِ ﺣﻨﻴﻦ

ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞٍ ﻣﺠﻬﻮﻝ


كافر بعروبتي ؛؛؛ بقلم الشاعر أحمد حديري 🎀


 كافر بعروبتي


ها أنت وحدك   فوق الغيم لا أحد سواك...

ها. نحن  أصلابك  شتاتا تحت الركام

لا احد سوانا 

نواري سوآتنا  كما النعام


كثر الحديث عن العروبة لكنها بقيت هناك.....

خلف الشاطئ البعيد حيث أعدمت شعائرها خلف الستار


ها أنت وحدك  تستنشق خوفا وتزرفه حمم 

ألا تدري ما فعلت يداك 

ها أنت وحدك .... لا أحد سواك


يابن أمي كيف  ألقاك

وفي جنبي خبأت سكينا لطالما أعددتها لكي القاك

فقتلت  طيفك فكيفما أقول اني أخاك....


ها أنت وحدك وأنا أختال خلف عباءتي بعروبة ضعناء


هم لم يحاصروك 

ولم يقتلوك

ولم يغدروك

أنا من خبأ في جعبته غدرا قبل أن القاك


أنا كافر بعروبتي

أنا كافر بكل أصناف العبارات الصفيقة 

أنا كافر بكل قومية نأت بنفسها عنك


يا أخي أنا أخاك


أحمد حديري


على حافة الهاوية ؛؛؛ بقلم الشاعر مصطفى محمد كبار 🎀



 على حافة الهاوية


فلا 

تتخيلوا شكل وجهي 

يا أيها العابرون

فوجهي مثلُ الماء بلا ألوان

كالوحةِ الضباب

و لا تحملوا فكرتي المسروقة

حول المساء 

و تناموا كالأموات الواقفين 

فوق أحزاني 

أخبروا ذاك الفجر البعيد ُ

البعيد 

بأني قد كتبت كل ظلامي 

في القصيدة دفعةً 

واحدة 

و أوهمت نفسي بأني حرٌ  

بواحةِ القافية                      

لكني نسيت بصدى الأوجاعِ

من حولي

 أن أكتب لذاك البعيد الراحل

بذاكرة النسيان 

عن زمن اللقاء و عن صدى

الألمِ خلف الوداع

لكي أغني له إغنيةَ الخسارةِ

بساعة الضجر

فكل الوقت من واحتي

قد  انكسر

فالإنتظار قد سرق مني

كل ما يصبرني

و نسيت كما الساكرين 

لغة الأسماء و شكل الهزيمة 

في الإنكسار 

فهل كان ينقصنا الوجع أكثر 

لنصحو منكسرين

أم نحن بدرب الهلاك رسمنا

بلون الظلام صور

القرابين

و أمضينا بكل العمرِ المكسور

نجرُ بخيبة السنين

فالحنين قد مارس بالعمر

ذبحَ الشاة 

أنا و الليل متعادلينْ متعانقينِ

بجدار الريح 

غيمةٌ تحملنا نحو البعيد

الهارب

و غيمةٍ تسقطنا متعثرين 

بأجنحتنا المتحطمة

ما هو الشيء الذي يلزمنا

كي نبقى واثقين

بالغد

فكم مضى من الوقت 

لنحلمَ معاً 

بوجه  القمر الجريح

دون الخاتمة 

نبوح بسيرة الحكايات

و نحن متألمين

نريد أن نسرق من الحياة

قليلٌ من الهواء 

ليكون سبب النجاة من عمرٍ

مقتول

قد  كان لنا كل السواد  من

الأيام

و لم نكن نحظى من الأقدار

إلا ما كان يوجعنا

فهل الحياة هي هكذا بصورتها

البعيدة

تعبٌ و ألم  و  وجعٌ بالمقالِ

في الندم

لا شيء يوحي لنا ههنا

بالخير 

فكل الأشياء تشبه التوابيت

كي نسكنها و نحن

قتلى

نمشي محبطين على منحدرات

الأحلام

دون أن يكون لنا هناك 

أثر  ما يعيدنا لنفس

للمكان

نجلسوا  على أرصفة الغرباء

منسيون في الحجارة

فنكتب أسمائنا على جدار

الكآبة حجراً حجراً 

و نجسُ لون المدى البعيد

خلف الذكريات 

متلهفين عند أبواب السراب 

ننتظر  قطار السفر

الأخير 

عابرون من زمن الأوجاع

إلى زمن القصيدة 

فربما تحملني الكتابة لعالمٍ 

آخر جديد

فالوحي ملكُ الحالمين وحدهم

حينما يبكي القلب وجعاً 

و يجهش

فالقصيدة هو المكان الوحيد

للخائبين

وحدها تدرك بأحوالنا 

المتسربة للهاوية

وحدها تأخذ من ذاكرتنا

مساحةً كبيرة

تكفي كي نرتاح بظلها

و لو قليلاً 

فتصنع من الكلمات لنا

قبةٌ  من الفراغ 

فنحتمي بأنفسنا من الهلاك

المر فيها 

فالخيال هو الخيال 

فلا  ذكرى لنا من الخيال 

سوى وجع القصيدة 

فأنا وحدي كنت أولُ شاعرٍ

دونت لغة الموت 

بشكلها المختلفِ تماماً عن 

الأخرين

و وحدي أتحايل على المفردات

لأملكَ المعنى تماما

فلا يكفي لنكتب عن ما 

يوجعنا 

لنحيا خاسرين و خاسرين

فمازال 

ينقصنا الكثير من الوقت 

لنكون بصورة الذكرى

و من الغد البعيد ما سوف

يأتينا لننكسر خاشعين

كي نرتب بفوضوية الأشياء 

التي

تقتلنا بصورة الإحتواء

لقد نسينا أنفسنا بأرض

الأحزان لنموت أكثر

قد كتبنا ما كتبنا بوصيتنا 

الأخيرة للراحلين 

هناك

فلا نريد منكم قراءة 

ما يكسرنا

و لا تقرؤوا من الكلمات التي

تجعلكم تندمون

افتحوا أبواب الذاكرة للقصيدة

قبل موعد اللقاء المنهزم

و اعتنقوا  بصلوات الخاسرين 

بيوم الرحيل

فلكم ما ملكم من الرحيل

ما يؤلمنا

و لنا ما لنا من الآلهة بكفن

الرحمن

فيا أيها البرق أوضح لنا

قليلاً

أوضح لون القصيدة عند 

جدار الليل

فلا نريد أن نموت خائبينَ

بقصيدة واحدة 

مرتين ..........


مصطفى محمد كبار

حلب سوريا 

ابن عفرين  في  ٢٠٢٤/٢/٣


فَلْنُسقِط حرفَ اللوّ ؛؛؛ بقلم د. عز الدّين أبو ميزر 🎀


 د. عزالدّين أبوميزر

فَلْنُسْقِطْ حَرفَ اللّوّْ ...


مِنْ  يَوْمِ  عَلَى  شَفَتِي  بَدَأَتْ


تَتَرَاقَصُ  وَتُغَنِّي  الكَلِمَاتْ


قَالَتْ  لِي  أُمِّي  ذَاتَ  غَدَاةْ


لَا  تَنْطِقْ  أَبَدََا  حَرْفَ  اللَّوّْ


فَكَثِيرٌ  يَا  وَلَدِي  قَبْلِي


مُذْ  أَوَّلِ  لَوِِ  قَدْ  نُطِقَتْ


َأَوْ  يَوْمََا  فِي  سِفْرِِ  خُطَّتْ


يَتَسَاءَلُ  فِي  عَجَبِِ  مِثْلِي


مَا  جَدْوَى  حَرْفِِ  لَيْسَ  لَهُ


فِي  لُغَتِي  الحُلْوَةِ  أَيُّ  عَمَلْ


هَلْ  شَيْءٌ  بَعْدَ  اللَّوِّ  تَحَقَّقْ ؟


خُذْ  مَثَلََا  يَا  وَلَدِي  مِنِّي


مِنْ  أَلْفِ  مَثَلْ


لَوْ  نَزَلَ  القُرْآنُ  عَلَى  جَبَلِِ


لَوْ  كَانَ  نَزَلْ


لَانْصَدَعَ  خُشُوعََا  وَتَفَتَّتْ


لَكِنَّ  اللَّوَّ  وَقَدْ  سَبَقَتْ


فَجَمِيعٌ  أَيْقَنَ  وَاسْتَوْثَقْ


أَنَّ  القُرْآنَ  عَلَى  جَبَلِِ


مَا  كَانَ  نَزَلْ


وَالجَبَلُ  بِمَوْقِعِهِ  قَدْ  ظَلّْ


أَرَأَيْتَ  اللّوَّ  بَنَتْ  عَدْلَا


أَوْ  أَحْيَتْ  قَلْبََا  أَوُ  عَقْلَا


أَوْ  رَفَعَتْ  ضَيْمََا  أَوْ  ذُلَّا


أَوْ  كَفَّتْ  دَمْعََا  مُنْهَلَّا


أَوْ  كَنَسَتْ  يَوْمََا  مُحْتَلَّا


لَا  شَيْءٌ  مِمَّا  قِيلَ  حَصَلْ


هَلْ  تَسْقُطُ  لُغَتِي  إِنْ  سَقَطَتْ


كُلُّ  اللَّوَّاتْ


أَوْ  رُكْنٌ  مِنْهَا  يَتَزَلْزَلْ ؟


قُلْهَا  وَبِثِقَةِِ  لَا  لَا  لَا


وَبِعَزْمِِ   لَا  يَضعفُ   وَثَبَاتْ


فَلَعَلَّ بِذَاكَ يَكُونُ أَمَلْ


د. عزالدّين


أبي. أمي . أحبكما؛؛؛ بقلم الشاعرة سهاد حقي الأعرجي 🎀


 .....أبي.أمي. أحبكما..... 


كيف لي أن أنسى...

احتضانَ حين أمرض...

لتبعد عني كل خوف

يتجلي أمامي...

وتهدئني بكلمة أنا هنا...

لا تخافي أبدآ...

سأقف كالسد العملاق...

كي يرتعد منك كل

جبار خائن ولئيم...

سأظل معك حتى

إن غفوت الثرى...

فروحي ستحميك دائماً...

دون كلل عجز مني...

صدقيني يا بنيتي...

فأنت ستبقين مزروعة

بقلبي الذي شاهد اول

خطوتك ولعب معك...

يا بنيتي...أحبك

أمي..لقد إشتقت لك كثيرآ

أحسست أن فراقك يقتلني... 

كل يوم وكأن رحيلك كان

منذ لحظات فقط...

ليتك معي الآن...

كي أرمي بجسدي

بين يديك ولا أفارقها...

أمي...لقد أتعبتني الدنيا

فلقد تقاذفتني يمينا شمالا... 

وتكسرت عظامي وتمزقت روحي... 

ليتك ها هنا كي أقول لك... 

آسفة لك يا أمي... 

لأنني لم أفهم معنى غضبك...

ولم أستوعب قساوة البشر... 

وكيف أنهم ذبحوا داخلي... 

الأمان والثقة...

وجعلوني أبني قصري... 

الكبير وأجعل حوله

لافتات ممنوع دق بابي...

ليتني معك الآن...

بنيتي. غاليتي

أعلم أنك تمتلكين قوة كبيرة... 

تجعلك تذيبين كل جليد... 

الكره وحقد البشر لك... 

بكلمة طيبة منك لأنك مازلت... 

تلك الفتاة الصغيرة التي... 

تملئ الدنيا كلها بضحكاتها... 

تعرفين شيئاً يا بنيتي...

أنني كنت أحسد نفسي بك... 

ولرقي كلماتك وحنية فؤادك... 

وعذوبة روحك وصفائك الجميل... 

اللطف..أنت ..والحب.. أنت

صدقيني...

لم أكن بعيدة عنك لحظة... 

بل كنت أراقبك وادعوا الله... 

أن يحميك لي...

هيا قومي..قفي على أقدامك

ولا يجبرك الحزن بالتقيد...

حطميها وانطلقي...

وابتسمي للدنيا فهي بإنتظارك... 

كوني كالطير وحلقي عاليا...

فأنت تستحقين كل الجمال...

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

3/1/2024

السبت