و لأن كُل جَمِيلْ
سَرِيع الرَحِيلْ
خفضّى قدراً مِن الجمال
أخشى عليكِ الزوَال
يَٰا أجمل مَا ملكتْ يدى
أيَا درباً مِن درُوب الخَيَال
عِطر خديكِ نسائِم مِن الجِنَان
يُضاهىِ فى شَذاهُ عبير المُحال
يَسكُن فيكِ الورد أوديةً
و تَغمُر رُبوعك صِفَات الكَمَال
بقلمى/ الغريب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق