قصيدة بعنوان :
"هل أكلتني البراغيث ؟! "الله
من يعصب جباه العبيد
بالشمس
وأنا لله عبد
والله
وعباده وفرق بين العبيد
والعبيد
وفرق بين الأسياد
ورعاة الغنم
فالعبد بيع بثمن بخس
كان يعرف أن العبد
عبد لله
وليس للعبيد
فالفلسطينية يوسف وليس إخوته
كأن تقول غرت على الصاحبات
والأخوات
وأعلم أنهم ذهبوا يستبقوا
وأعلم أن البراغيث لا
وإن كنت تظن أنها أكتلتني
وكل يعرف ما معنى العبد
كما علمتنا
أن يكون يا يوسف
عبد لرب العبيد
فأنا لست شاعرا
ولا أكتب لكي أجمع على كلماتي كل خاصرة
أنا مقاتل
وبالشعر أقاتل
فيا من ظن أن الدنيا قسمت
بين احرار وعبيد
لا تستبق مع إخوتك
فأنا لم تأكلني البراغيث
فالفلسطينية يوسف
وليس إخوته
وتجهل ما معنى أن تكون بالشعر تقاتل
فالقصيدة فلسطينية
لأننا من عبيد الله مع يوسف
ولسنا من الذين حملوا للنبي القميص
وياسبحانك
وما أعظمك لم يقل أنا نبي قبلك
قال ضحى إبراهيم بإسماعيله
فالفلسطينية يعقوب
قبل يوسف
ويوسف وليس إخوته
فيا من ظن أن الدنيا قسمت
بين احرار وعبيد
لا تستبق مع إخوتك
فأنا لم تأكلني البراغيث
فالفلسطينية
يوسف وليس إخوته .
الديوان : لقاء مع الشاعرة الثائرة فدوى طوقان
قصيدة بعنوان : هل أكلتني البراغيث ؟
للشاعر
قدري المصلح .
"هل أكلتني البراغيث ؟! "الله
من يعصب جباه العبيد
بالشمس
وأنا لله عبد
والله
وعباده وفرق بين العبيد
والعبيد
وفرق بين الأسياد
ورعاة الغنم
فالعبد بيع بثمن بخس
كان يعرف أن العبد
عبد لله
وليس للعبيد
فالفلسطينية يوسف وليس إخوته
كأن تقول غرت على الصاحبات
والأخوات
وأعلم أنهم ذهبوا يستبقوا
وأعلم أن البراغيث لا
وإن كنت تظن أنها أكتلتني
وكل يعرف ما معنى العبد
كما علمتنا
أن يكون يا يوسف
عبد لرب العبيد
فأنا لست شاعرا
ولا أكتب لكي أجمع على كلماتي كل خاصرة
أنا مقاتل
وبالشعر أقاتل
فيا من ظن أن الدنيا قسمت
بين احرار وعبيد
لا تستبق مع إخوتك
فأنا لم تأكلني البراغيث
فالفلسطينية يوسف
وليس إخوته
وتجهل ما معنى أن تكون بالشعر تقاتل
فالقصيدة فلسطينية
لأننا من عبيد الله مع يوسف
ولسنا من الذين حملوا للنبي القميص
وياسبحانك
وما أعظمك لم يقل أنا نبي قبلك
قال ضحى إبراهيم بإسماعيله
فالفلسطينية يعقوب
قبل يوسف
ويوسف وليس إخوته
فيا من ظن أن الدنيا قسمت
بين احرار وعبيد
لا تستبق مع إخوتك
فأنا لم تأكلني البراغيث
فالفلسطينية
يوسف وليس إخوته .
الديوان : لقاء مع الشاعرة الثائرة فدوى طوقان
قصيدة بعنوان : هل أكلتني البراغيث ؟
للشاعر
قدري المصلح .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق