قال الشَّاعر / ابنُ سناء الملك
لامَ العذولُ على هواكَ وفنَّدا ___فأعادَ باللومِ الغرامَ كما بدا
معارضة بعنوان :
قناعات ومبادئ _________________البحر : الكامل
إنَّا وإن أضحى الصَّديقُ مُقلِّداً ___ لعدوِّهِ في كُلِّ شيئٍ غرَّدا
لا نرتضي سوءاً يجيءُ لخيرنا___ممّن يُقرِّبنا ويبعدُ مَن فدى
لا شكَّ أنَّ شفيقنا لم ينتبه ___ والقصدُ كانَ لغيرنا إذ هدَّدا
مَن كالَ شرَّاً قد يدمِّرُ عِشرةً___ ويزيحُ من حقٍّ رآهُ مُفنَّدا
مرآتنا لم ينعكس فيها الهوى ___ يا من يُجافي مَن دنا متودِّدا
..................
يا صاحِ ليسَ الوصلُ رغم أُنوفنا ___والحبُّ ممَّن قد أنارَالمُنتدى
ذاكَ الَّذي يُدنو لإلفٍ قد سما ___ ويحورُعن قلبٍ يراهُ مُسَهّدا
من ذا يؤلِّفُ بيننا غيرَ الَّذي ___ ملكَ القلوبَ لبعضها إذ مهَّدا؟!
طمعُ النُّفوسِ مُحطِّمٌ لودادنا ___ والعدلُ قد وهبَ الحياةَ تجدّدا
بحرُ الحياةِ بكلِّ موجٍ زاخرٌ ___ وبهِ سيغرقُ كُلُّ غوصٍ صُفِّدا
....................
والحرُّ يعرفُ ما يريدُ من الَّذي ___ملكَ الدِّيارَ بكلِّ حربٍ أوقدا
إنَّ الجهادَ بِهِ العدالةُ تستقي ___حُبَّاً من المولى الَّذي قد أرشدا
من كانَ في ضعفٍ يُجاهدُ نفسَهُ ___مِن قبلِ إقدامٍ على مَن قدَّدا
يا ربِّ فاهدِ الخلقَ للحُبِّ الَّذي ___يعلو بكلِّ حقيقةٍ ممَّن هدى
واحمِ النُّفوسَ منَ الَّذينَ تنمَّروا ___ وتنازعوا فيمن يحوزُالموردا
..................
جَهِلَ القويُّ معاولَ الشَّرف الّتي ___ من أصلها أضحى الصَّقيلُ مُهدَّدا
لا للخضوعِ لقوَّةٍ مهما اعتلت ___ وتجبَّرت والقهرُ باتَ مُندِّدا
إنَّ الولاءَ لغيرِ حقٍّ قاصمٌ ___ ظهرَ الَّذي عقلَ الجهادَ وجنَّدا
لن ينحني شرفُ الجباهِ لغادرٍ ___ مهما تطاولَ في العنادِ وشدَّدا
إرهابُهُ يحمي الكروشَ ومن جنى ___مالاً بغيرِ مشقَّةٍ ... وتبلَّدا
...................
تحيا قلوبُ العارفينَ لربِّهم ___ مهما تغيَّرت الدُّنى ممَّن شدا
فاللهو كانَ وما يزالُ مُعوِّقاً ___ عن كُلِّ مكرمةٍ لها مَن جدَّدا
والودُّ بينَ الخلقِ يربطُ صالحاً___ من مثلَهِ ولكلِّ سوءٍ أبعدا
تصفوالحياةُ لكلِّ مَن قد أدخلوا ___ فرحاً لقلبٍ هدَّهُ مَا سوَّدا
صلُّواعلى خيرِالبريَّةِ واعلموا ___ أنَّ الحياةَ لمن أحبَّ وأسعدا
...................
السَّبت 21 شوَّال 1441 ه
13 يونيو 2020 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق