أحدهم ...
كان بمشفى الحياة، يلتقط انفاسه الأخيرة..
كان مكابرا مع طبيبته المعالجة.
هو لم يكن يشعر بالتحسن من الدواء.إنما كان يرتاح نبضه ويسترخي مع لمساتها ونظرات عيونها...
وفي اخر لياليه. أتعبها جدا وضعه وسؤء حالته.
فقالت كلمتها...سأغادر ،أيها التمريض.لم يبقى له الا أنفاس ساعة.
وبعدها ارتحل..من لحظة أدارت ظهرها...
.كأنه كان ينبض بالحياة،من اهتمامها.
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق