.....زنزانة النفس.....
ليتني...
أقدر أن أخلعك...
أيها الوجع...
وابتر تلك العصا...
الملتصقة...
باحشاء روحي...
واغلق بها ذلك ...
النزف المعتق...
وأعيد...
شرب ذلك الكأس...
المسمى بالحياة...
إن شُرب منه أَسكر...
واصبحت...
الضحكات والدموع...
معا أصدقاء لا يغدرون...
ببعضهم البعض...
وليتني...
أغرز أصابعي...
داخل صدري...
وامزقك ايها القلب...
العميل للحزن...
وأُخيط ثغر الآه...
التي جمعت...
السم والعصيان...
نعم العصيان...
الذي تَفرد بالخَراب...
كزلزال عنيف...
ضَرب فدَّمر...
قَلع فأَحرق...
صَرخ فأَسكت...
صاحَ فاستُجيب له...
أَقهر وللعين أدمع...
وأَسقط وللضباع أَشبع...
هَزَّ الجدار فَقتَل...
وحَكم وأَجبر...
وأمر فقُبضَ وقُيد...
وجُرَّ كالعبد المملوك...
لحضيض العيش...
تتسمر أقدامه...
فيقع أرضا جوعا...
فيسجن وراء قضبان...
لا تُكسر ولا يتوسل لها...
فتزرع الورود من ورائها...
وامد يدي إليها فتتطاير...
دموع الأوجاع هنا وهناك...
فتشاطرني إياها هي ايضاً...
فتتعالى الضحكات عالياً...
ومطر المقلتين ينهار...
رويداً رويدا...
دون أن...
تسمع ندائاتها العليلة...
ماذا أفعل الآن...
لم تعد أبواب زنزانتي...
تصبر على غضب...
ينتابني...لا ينتهي
أأهرب بعيداً...
وللفرح أبحث...
أم ألتزم مكاني...
واتسمر دون حراك...
ولكن ماذا أفعل لما...
يدور داخلي واهوجاج...
الامواج وصرعها لهدوء...
كان...داخلي
وذبحها لرقبة السعادة...
دون الرجوع إليها...
وكأنها قفزت للهاوية...
دون رفيق...
كان يوماً حبيب...
له وجه واحد...فقط
وليس له بديل...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
12/6/2020
الجمعة
ليتني...
أقدر أن أخلعك...
أيها الوجع...
وابتر تلك العصا...
الملتصقة...
باحشاء روحي...
واغلق بها ذلك ...
النزف المعتق...
وأعيد...
شرب ذلك الكأس...
المسمى بالحياة...
إن شُرب منه أَسكر...
واصبحت...
الضحكات والدموع...
معا أصدقاء لا يغدرون...
ببعضهم البعض...
وليتني...
أغرز أصابعي...
داخل صدري...
وامزقك ايها القلب...
العميل للحزن...
وأُخيط ثغر الآه...
التي جمعت...
السم والعصيان...
نعم العصيان...
الذي تَفرد بالخَراب...
كزلزال عنيف...
ضَرب فدَّمر...
قَلع فأَحرق...
صَرخ فأَسكت...
صاحَ فاستُجيب له...
أَقهر وللعين أدمع...
وأَسقط وللضباع أَشبع...
هَزَّ الجدار فَقتَل...
وحَكم وأَجبر...
وأمر فقُبضَ وقُيد...
وجُرَّ كالعبد المملوك...
لحضيض العيش...
تتسمر أقدامه...
فيقع أرضا جوعا...
فيسجن وراء قضبان...
لا تُكسر ولا يتوسل لها...
فتزرع الورود من ورائها...
وامد يدي إليها فتتطاير...
دموع الأوجاع هنا وهناك...
فتشاطرني إياها هي ايضاً...
فتتعالى الضحكات عالياً...
ومطر المقلتين ينهار...
رويداً رويدا...
دون أن...
تسمع ندائاتها العليلة...
ماذا أفعل الآن...
لم تعد أبواب زنزانتي...
تصبر على غضب...
ينتابني...لا ينتهي
أأهرب بعيداً...
وللفرح أبحث...
أم ألتزم مكاني...
واتسمر دون حراك...
ولكن ماذا أفعل لما...
يدور داخلي واهوجاج...
الامواج وصرعها لهدوء...
كان...داخلي
وذبحها لرقبة السعادة...
دون الرجوع إليها...
وكأنها قفزت للهاوية...
دون رفيق...
كان يوماً حبيب...
له وجه واحد...فقط
وليس له بديل...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
12/6/2020
الجمعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق