الأربعاء، 10 يونيو 2020

تسافر بي رياح الذكرى بقلم /عثمان الجزائري

تسافر بي رياح الذكرى
إلى تلك الربوة العالية
حيث ضربت عواصف
القحط الذي جردها
من كل الإخضرار
المتنوع ... أزهار الحب ..
 نسامات العشق ...
إزدواجية الإندماج
بين الفرح والسعادة
على أنغام سنفونيات
الأحاسيس النادرة
ينابيع الحنان ..
 وأفرشة الدفئ .. 
كلها محاطة بالقلب 
ترعاها بعانية مميزة
تدغدغ مشاعرها 
لتُخرج من أعماقها 
العبرات المنمقة ..
المفعمة بالحياة ...
لكن هيهات ...
أيتها الروح ..!!!
فقد شيدت أسوار
الصد العنيف ..
وبكل قوة ..
ولم يعد لأمل 
التلاقي موجود ...!
                         عثمان الجزائري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق