الجمعة، 26 يونيو 2020

"سيدة النساء" أمي بقلم الشاعر "خلدون مقلد

" سيدة النساء"
"أمي"

ينتابني الشوق والندم
يزروني طيفك حاضرآ
بكل ساعة أو حلم 
تراودني ابتسامتك
بكل طفل تنهد وابتسم
في رحيلك لازلت حاضرة
كالنسيم على جرحي فيلتئم
في غيابك صغيرك في العدم
كسارية خرساء سوادء بلا علم

تسرقني الكلمات ياأمي فلا
اعرف ماذا اكتب ولكن وجب
الكلام على ذكرك يامن ذهب
معك كل شيء جميل 
في غيابك ياسلطانة القلب
تنعدم الرغبة لأي شيء
كالجزء المحطم أنا من لاشيء
أمي الجميلة يداك لازالت تلمس
أجزاء جسدي وعطرك القديم الزكي
لازلت اشتمه مع كل نفس ضئيل نقي
خوفك أمسى قوة لي في زمن رمادي
صوتك يطربني في كل حديث صباحي مسائي
لقد كبر طفلك الصغير كبر بدعائك 
رافقه حنانك وكل ماتعلمه منه 
كبر ذلك الطفل الذي لاتأكلين
حتى يعود 
لاتنامين
حتى يعود
لاتطمأنين
حتى يعود
لوسط ذراعيك
فيعود لك الأمان والراحة
كبر ذلك الطفل الذي
ينام باردا يصحى دافئآ
من يداك التي تدثره كل يوم
اعذريني إن أخطأت يومآ بحقك
اعذريني إن اعطيت وقتي لغيرك
اعذريني إن اغضبتك
اعذريني إن لم أقبل مقلتاك ورجليك
ويداك واحضنها كل لحظة 
اعذريني ياسيدة النساء
لاكلمات تكتب ولا حديث يقال
في رحيلك كل شيء مختلف

#خلدون مقلد 6/26 2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق