.... قصه ....
هل تسمح سيدتي الصغيره
بالجلوس معها على نفس الطاوله
ارتبكت
نظرت اليه
ولا أدري
بماذا أجيبه من فوري
ولم ينتظر طويلا
جلس
فأنا ابنة العشرين
وهو ذات الخمسين من عمر
وسيم
أنيق
ولا أجد في أصابع يديه
خاتم الرباط الأسري
أمطلق
أرمل
أم لم يرتديه ليغوي البنات مثلي
و انتظرته يتحدث
لم يتحدث
انتظرته ينظر الي
لم ينظر
وجاءت بائعة ورد الحفل الخيري
اشتري ورده
أعطاها لي
أخذتها
ضممتها إلى صدري
ومضى الحفل وغادر
ولكن لم يغادر صدري
ومر يومان
ورأيته على باب الجامعه
يودع ابنته
صديقتي
يتيمة الأم
فرضت نفسي عليها
زرتها
رآني
فسألني عن الورده
فتحت كشكول محاضراتي
لمحها
ففهم قصدي
ارتبك الوقور
وانتفض يجري
وجاءت ابنته
تسألني عن سر شحوبي
فأخبرتها عن مرضي
مرض يحتاج طبيب
ينقص عمر من أحبه
أو يزيد من عمري
وسرحت
وتذكرت كلماته
هل تسمح سيدتي الصغيره
بالجلوس معها على نفس الطاوله
ارتبكت
نظرت اليه
ولا أدري
بماذا أجيبه من فوري
...........
أحمد عوض الله أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق