أضاف الماء لتمييع الألوان فتداخلت ،امتزج الأخضر بالبرتقالي بالأزرق فأصبح المشهد سرياليّا..كان من الضروريّ أن يضيف للّوحة بعض البياض كي تتناسق ،ولم يدر لماذا تحوّل البياض إلى سواد ، ما لبثت رقعته أن امتدت فابتلعت ما انجذب إليها من ألوان ثانويّة ، ثمّ تحوّلت جميعها إلى ثقب أسود كبير انطلق بأقصى سرعة نحو الأسفل فاخترق إطار اللّوحة وابتلعته الأرض .
رجاء الفاريك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق