الّذهاب...
شعر/عادل تمام الشيمي
.وأودُ أنْ أعيشَ بذكري شاعرٍ.
فاري الدنُيا تضَِيقُ عن ألاميِ.
.الاّ اذا هَجَرتُ وصالي مع الدْ
نيُا ونمتُ مبدداً أحلَْامِي.
.في البحر ِفي الأفقِ البعيد عن الوري.
حيثُ الهدوءُ والسكوتُ السّامي
.واقومُ قومَة عابدٍ مُتعَبدٍ.
لا تُدَنُس الحياةَ مقامِي.
.هَجَرَ الناسِ للبحار ِتورّعا..
عنْها وعن الم الحياةِ الرّاميِ.
.فاعيشُ في البحرِ حياةً تنتمي
للصدِق والإخلاصِ والاسلامِ.ِ
.تَسَعَدُ حوليَ الحياةُ كأّنها.
طفلٌ لطيف خفيفةَ الاقداِم.
.تُصفقُ امواجَ البحارِ كأنّها
فرحانةٌ في صَوتها المتُرامي.
.امّا انا فاكونُ في تسَِبيحتي.
لا تراها الجنُ في الأنامِ
.اتداركُ الايامِ في ذهابِها
لا استطيعُ الخوضَ في الإجرامِ.
.اسلمُ نفَسي للاقدار منُتهيا.
لاكونَ ثّمَ في جنِة الإكرامِ..
شعر/عادل تمام الشيمي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق