♤ أتحبني وأنا ضريرة ♤
وبعد ليالي الحنين والاشتياق
كان موعد اللقاء
رأيتها من بعيد
بخطوات متثاقلة
تتقدم و معها عصا بيضاء
لتنهال علي مجموعة من الأسئلة
كيف؟ متى؟ و لماذا؟؟؟
اقتربت منها
قدر الله و ماشاء فعل
كانت عنوانا للجمال
لها عيون تخطف الزرقة من السماء
و برقة من حرير
لامست يداها يداي
تتحسس وجودي
وقالت بارتباك
أتحبني وأنا ضريرة...
وكيف لا أحب ملاكا
إذا أنكرت عشقي لك
سأكون لنفسي
قبل نفسك ظالما
وهذا ما هو إلا نكران
فاق حدود الجهالة
أنت كنت ولا تزالين
الفراشة التي تلون حياتي
فرحا و سرورا
هذه العيون الضريرة
منبع الراحة و الطمأنينة
أحببت فيك الروح قبل الجسد
شغفني صوتك
الذي كان لي الحضن الدافئ
وسط العواصف الثلجية
أتتذكرين ليالي السهر
وما أحلاه عندما يطول
و القلب يتأرجح
بين نبضي و نبضك
وكلمات قصائدك
تداعب روحي اليتيمة
يا حبيبة قلبي
لا تترددي أرجوك
تحت أقدامك نثرت أحلامي
و في حبك لا أزال أطمع
ووددت لو ذرة من ثقتك تمنحيني
لأكون لك نور العين
و رفيق الدرب
سقطت دمعة ثم دمعتان
و على شفاهها رسمت
إبتسامة خجولة
و همست بأذنه :
أنا لك عاشقة
فلا تخن عهدنا هذا
فاطمة عيسى/ الجزائر
وبعد ليالي الحنين والاشتياق
كان موعد اللقاء
رأيتها من بعيد
بخطوات متثاقلة
تتقدم و معها عصا بيضاء
لتنهال علي مجموعة من الأسئلة
كيف؟ متى؟ و لماذا؟؟؟
اقتربت منها
قدر الله و ماشاء فعل
كانت عنوانا للجمال
لها عيون تخطف الزرقة من السماء
و برقة من حرير
لامست يداها يداي
تتحسس وجودي
وقالت بارتباك
أتحبني وأنا ضريرة...
وكيف لا أحب ملاكا
إذا أنكرت عشقي لك
سأكون لنفسي
قبل نفسك ظالما
وهذا ما هو إلا نكران
فاق حدود الجهالة
أنت كنت ولا تزالين
الفراشة التي تلون حياتي
فرحا و سرورا
هذه العيون الضريرة
منبع الراحة و الطمأنينة
أحببت فيك الروح قبل الجسد
شغفني صوتك
الذي كان لي الحضن الدافئ
وسط العواصف الثلجية
أتتذكرين ليالي السهر
وما أحلاه عندما يطول
و القلب يتأرجح
بين نبضي و نبضك
وكلمات قصائدك
تداعب روحي اليتيمة
يا حبيبة قلبي
لا تترددي أرجوك
تحت أقدامك نثرت أحلامي
و في حبك لا أزال أطمع
ووددت لو ذرة من ثقتك تمنحيني
لأكون لك نور العين
و رفيق الدرب
سقطت دمعة ثم دمعتان
و على شفاهها رسمت
إبتسامة خجولة
و همست بأذنه :
أنا لك عاشقة
فلا تخن عهدنا هذا
فاطمة عيسى/ الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق