*****صاحب الحرف!!
(يا صاحب الحرف إن الحرف أضناني...) هكذا بدأت رسالتها الماسنجر ية التي وصلتني في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الوجع... وإستطردت تقول :
علمني حرفك سيدي التحليق بأجنحة من نور، أو أن أطير #فوق أشجار الشغف العالية اللهفة.
ثم أحط # برحال قلمي فوق سحب خيالك الخلاقة. علّني أقترب من كل ما يكتنف صدرك، من ليلك، من سهدك، من وجدك. # وأستدعي خيالي الصاخب، فأحشو أصابعك في فروة رأس وريقاتي وأخمن # ياترى ما هو مذاق دفء يديك؟!... وألف يا ترى؟!!!!..... وأخمن مرات أُخر... فتعلو لذة صوت ما بداخلي يقول لك #ليتك تخطف قلبي ولا تخشى صراخه إن تظاهر ولا ترعبه. ليتك تلوي ذراع أنوثتي_ التي لم تخضع يوما لأحد_نحو خطوط يديك، لأكتبك عشقاً استناداً إلى عينيك. أو أكتبك شهيقي دونما كل الرئات التي شهقتني استناداً لنقاوة أنفاسك. أو أكتبك صوتي دونما جميع الأصوات التي نادتني، استناداً لهمسك. أو أكتبك أناقتي بدلا عن # كل بيوت الأزياء التي أغرتني استناداً لفكرك، أو أكتبك نعمتي بدلاً عن كل الأحلام التي إنتظرتها وكل المواعيد التي إنتظرتني، استناداً لجبينك عليه السلام. أو أكتبك عذوبةً بدلاً عن أنهار العالم التي لوشربتها ماروتني، استناداً لفمك.
فجأة تتعرقل كل تخميناتي، #بألف لكن ولكن...
لكن أكثر اللحظات، وجعاً وحرجاً عندما تقصدني # بحار دمع قلبك طالبةً النجدة وليس في # محبرة قلبي قطرة حبر........!!!
#_أحمد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق