الجمعة، 18 سبتمبر 2020

للقدس في قلبي مقام قداسة بقلم الشاعر " محمد عليوي فياض المحمدي "


 للقدس في قلبي مقام قداسة


شعر محمد عليوي فياض


عمران المحمدي


للقدس في قلبي مقام قداسة


يزجي الى ربّ السّماء اساها


يبكي خشوعا كي يقرّ عيونها


واليه يرفع بالخشوع بكاها


ليميز حائنها وصادق موقف


بالرّوح والنّزف السّخيّ فداها


فله مقاليد الامور وان طغت


زمر الضّلال وفاخرت بقواها


ولطالمااحتدم ةالصّراع لاجلها


ولكم فتحناها لنيل رضاها ؟


كم خصّها بالمكرمات مليكها


وهو الذي للصادقين بناها


من قبل ما هبط البراق بارضها


وعليه اسرى بالمبشّر طه


كانت لها في كلّ قلب نبضة


يجلى بتوحيد الاله صداها


حتّى استباح الغاصبون مقامها


وجرت الى كلّ الجهات دماها


نهض الصّغار يقغاومون غزاتها


وتسلّحت قبضاتهم بحصاها


غرس التّخاذل بالظهور خناجرا


مسمومة ليشلّ من والاها


فرآى ثبات الرّاسخون بحبّها


يلوي اعنة خيل من لاواها


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق