الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020

دمعُ المآقي بقلم الشاعرة " زكية أبو شاويش "


 قال الشَّاعر  بشار خليل الجبوري :

رماني الوجدُ في خودٍ سبتني ___وحظِّي في  الهوى  دمعُ المآقي

معارضة بعنوان :

دمعُ  المآقي ____________________________البحر  الوافر

ويدفعني  الحنينُ  لكلِّ باقٍ ___ على جسر  المحبَّةِ للتلاقي

فهل يحنو علينا الدهرُ يوماً ___ ونجني من نخيلٍ في العراقِ

يشدُّ الشَّوقُ منَّا  كُلَّ  عرقٍ ___ وندعو   بالَّذي  بعدَ  الوفاقِ

فلا  نأيٌ  يجودُ  بما  أملنا ___ ولا  صلحٌ  بدا    بعدَ  الشِّقاقِ

أيا  من كنتَ في جمعٍ تنادي ___ بكلِّ  تراجعٍ  عندَ  استباقِ

وما من سامعٍ ينجو بنفسٍ ___ وقد حمَّ القضاءُ بلا انعتاقِ

أراكَ اليومَ تحلمُ من جديدٍ ___ بعزلٍ  للَّذي فوقَ  المُطاقِ

......................

حبيبُ اليومِ كانَ عدوَّ أمسٍ ___ وأمسٌ كانَ في كُلِّ احتراق

ولا حالٌ يدومُ  وقد  شهدنا ___مصارعَ من دنا بعدَ استفاقِ

وما للشوقِ من شجنٍّ  تمادى___وقد بانت هزيمةُ كُلِّ عاقِ

أيا  وطنَ المحبَّةِ  كم  خسرنا___  وعشنا في دماءٍ لم  تُراقِ

وذا  أملٌ  يعاودُ  كُلَّ  فجرٍ ___  فهل أهلِ الفراتِ من العراقِ؟!

ودجلةُ كانَ فيها  كُلُّ  فخرٍ ___  تنازعَ   فيهِ  تاريخُ  الرِّقاقِ

وذا علمٌ  تنافَسَهُ  وبالٌ ___ فطارَ  إلى  الفضاءِ  بلا براق

.....................

أنا  والوجد  والحبُّ  التقينا ___ معَ الأصحابِ في غُصصِ التراقي

وذا   تفجيرُ  أعداءٍ   ينادي ___ على  من  جادَ من دمعِ  المآقي

هنا  جثثٌ تمزّقَ  كُلُّ  شلوٍ ___ فلم  يُعرفْ  عبيدٌ من  عِتاقِ

فأينَ الحبُّ من  زرعٍ  تولَّى  ___ قبيلَ الحصدِ من أهلِ الصَّداق

وذا مشفى يضيقُ بكلِّ  داءٍ ___فهل رحمَ العبادُ ذوي المُعاقِ

فلا  تنسَ  الدُّهاةَ  بلا  دواءٍ ___ ومن في زمرةٍ  يبدو ...  كراق

وصلِّ على النَّبيِّ بعيدَ فرضٍ ___ وقل  ياربِّ سلِّمْ من محاقِ

.....................

الأحد  10  صفر 1442  ه

27  سبتمبر  2020  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق