قال الشَّاعر بشار خليل الجبوري :
رماني الوجدُ في خودٍ سبتني ___وحظِّي في الهوى دمعُ المآقي
معارضة بعنوان :
دمعُ المآقي ____________________________البحر الوافر
ويدفعني الحنينُ لكلِّ باقٍ ___ على جسر المحبَّةِ للتلاقي
فهل يحنو علينا الدهرُ يوماً ___ ونجني من نخيلٍ في العراقِ
يشدُّ الشَّوقُ منَّا كُلَّ عرقٍ ___ وندعو بالَّذي بعدَ الوفاقِ
فلا نأيٌ يجودُ بما أملنا ___ ولا صلحٌ بدا بعدَ الشِّقاقِ
أيا من كنتَ في جمعٍ تنادي ___ بكلِّ تراجعٍ عندَ استباقِ
وما من سامعٍ ينجو بنفسٍ ___ وقد حمَّ القضاءُ بلا انعتاقِ
أراكَ اليومَ تحلمُ من جديدٍ ___ بعزلٍ للَّذي فوقَ المُطاقِ
......................
حبيبُ اليومِ كانَ عدوَّ أمسٍ ___ وأمسٌ كانَ في كُلِّ احتراق
ولا حالٌ يدومُ وقد شهدنا ___مصارعَ من دنا بعدَ استفاقِ
وما للشوقِ من شجنٍّ تمادى___وقد بانت هزيمةُ كُلِّ عاقِ
أيا وطنَ المحبَّةِ كم خسرنا___ وعشنا في دماءٍ لم تُراقِ
وذا أملٌ يعاودُ كُلَّ فجرٍ ___ فهل أهلِ الفراتِ من العراقِ؟!
ودجلةُ كانَ فيها كُلُّ فخرٍ ___ تنازعَ فيهِ تاريخُ الرِّقاقِ
وذا علمٌ تنافَسَهُ وبالٌ ___ فطارَ إلى الفضاءِ بلا براق
.....................
أنا والوجد والحبُّ التقينا ___ معَ الأصحابِ في غُصصِ التراقي
وذا تفجيرُ أعداءٍ ينادي ___ على من جادَ من دمعِ المآقي
هنا جثثٌ تمزّقَ كُلُّ شلوٍ ___ فلم يُعرفْ عبيدٌ من عِتاقِ
فأينَ الحبُّ من زرعٍ تولَّى ___ قبيلَ الحصدِ من أهلِ الصَّداق
وذا مشفى يضيقُ بكلِّ داءٍ ___فهل رحمَ العبادُ ذوي المُعاقِ
فلا تنسَ الدُّهاةَ بلا دواءٍ ___ ومن في زمرةٍ يبدو ... كراق
وصلِّ على النَّبيِّ بعيدَ فرضٍ ___ وقل ياربِّ سلِّمْ من محاقِ
.....................
الأحد 10 صفر 1442 ه
27 سبتمبر 2020 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق