سمعت الصدى يتردد بين أعناق الجبال العاليه
يردد شفافية الحب بنبضه
وبريق نجومه المضيئه تتدلى كداليات عنب شهيه
على اكتافنا المنهكه
وخيوطا صلبه تكبلنا
هو الصدى العنيد
لا يعرف معنى الشيخوخه ابدا
يتردد نديا
كرقرقه وجه الماء الضاحك بطفوله نقيه
فماء النهر طاهر ينساب بين ضفتي القلب دون شوائب الزمان
متحرك ثائر لا يصيبه النعاس
يشرد مع السنونو المحلق
كعيناي اليك
يا غائبا عني
يا حاضرا
بصلوات وتنهيدات مجلجله
يفزع الليل منه
شوقا للقاء ....
لك وحدك
ولأرض خجلا ..
تصبوا لاحلامنا النائمه متدثره تلال البلاد
وصمت وجه الحزن
فاقت أمواج الضباب أمامى في يوم غائم
فهلا أتيت الي
لنعيد سويا ما ضاع من ليالي عام مضى وخمسه
فما عادت تحمينا من الحسد ..
هانيه شعث

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق