الجمعة، 25 سبتمبر 2020

حبي الغالي بقلم " محي الدين محمد طريفي "


 إلى كل احبائي كنت قد دونت قصيدة لي ايام الزمن الجميل ونسجت حروفها بأسلوب الشعر الحر النابع من القلب في واقع كنت أعيشه ؛وكان حلوا"رغم مرارته وعذريته؛والقصيدة بعنوان -*(-حبي الغالي-)*- وأعيد نشرها من جديد في ملفي من كراس أشعاري وتحمل الرقم -*(-2-)*- وأرجو أن تلامس احساسكم وتنال اعجابكم والبداية تقول :- 

- إلى شاطئ بحر دنوت *****

- لاجلب المركب وأعود بك إلى عرض البحر *****

- لأرى طيفك السايح' فوق مياهه الهادئة *****

- لا رسم خيالك المضيء مثل أشعة الشمس الدافئة *****

- لاحس بقربك مني يا شراعي *****

- يا سفينتي ؛ويا مركبي الضائع *****

- يا مرساتي ساعة الهول والغضب *****

- وساعة جنون الرياح *****

-وساعة هيجان البحر *****

- وساعة غدارت الموج *****

- ابقي مكانك لاتغادرين مرفءي عند الجزيرة الخالية *****

- هناك نفتسم مياه البحر وجمال الطبيعة *****

- هناك سعادتي معك ياسيدتي *****

- دعيني أرمي ياطر المركب في عرض البحر *****

-فأنا لا اريد العودة الى مرافىء الحزن *****

- الى عذاب النفس وفقدان الراحة *****

- أريدك لوحدك بجانبي *****

- لا نظر إليك طوال ساعات الرحيل *****

- لأطمئن اليك يا جنتي *****

- لانني في غاية السعادة وأنا بجوارك *****

- دعيني اقبلك مدى العمر *****

- لانسى العالم والحياة *****

- ولانسى الألم والحزن *****

- لأنك أنت دنياي وعالمي *****

- وسعادتي ومفرجة همومي *****

- لأنك أنت السفينة الهادئة الراسية في عرض البحر *****

- لا تدع احدا" أن يدنو منها *****

- فكيف لا أنسى العالم وأبقى العمر معك يا مرساتي *****

- يا مروحتي من حر الصيف ******

-ويا مدفءتي من برد الشتاء *****

- ويا اخضرار الأشجار ******

- ويا بهجة حياتي *****

- في ايام الربيع *****

- انا هنا بجوارك يا غاليتي *****

- سأبقى إلى الأبد بجوار حنانك *****

- فكيف انساك يا رفيقة عمري *****

- أنت التي أطفأت لظى قلبي *****

- أنت التي شفيت جروحي *****

.......................تم تدوينها من جديد مساء اليوم الأحد تاريخ -7-6-2020 -دمشق -سوريا -بقلمي .م.محي الدين محمد طريفي -حقوق النشر والتدوين محفوظة لقائلها........ ****************************************************


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق