الأحد، 20 سبتمبر 2020

حرية بقلم "أحمد رسلان الجفال "


 #حرية

أبحثُ في وطني عن شيءٍ يُقال عنه الحريَّة


وطني مُغتصبٌ محكُومٌ بعصابةِ شرٍ همجيَّة


فالتسمعْ أصقاع العالم ثورتُنا ثورة سلميَّة


أقلامي لم تكتب شيئًا على أوراقي الثَّلجيَّة


أُبِيحَ دمائُكَ ياوطني على الشَّاشاتِ المرئيَّة


الآنَ أنا أحملُ سيفي وأثُور بكلِ العصبيَّة


ماذا سأقولُ عن طفلٍ قتلتهُ طائرة حربية؟ 


ماذا سأقولُ عن جيشٍ عائد من زمنِ الوثنيَّة؟


ماذا سأقولُ عن شعبي في الخيمةِ أصبحَ منسيَّا؟


ماذا سأقول عن قائد ليس له في البلدِ هويَّة؟


ماذا سأقول عن شيخٍ يُحلِّلُ قتلي يوميَّة؟


الآنَ أُنادي ياوطني وبأعلى صوتي حريَّة 


وصوتٌ آخرُ يرفضُني لا يعرفُ معنى القوميَّة

كلمات #أحمد_رسلان_الجفال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق