الخميس، 24 سبتمبر 2020

ولما ناداني بقلم " فتحية خصروف "


 .......   ......

ولما ناداني حنينه....

سمعت اصوات ....

لم أعد أدري ...

هل قلبي الذي يدق ..؟

أم قلبه الذي يدق في ...

        وريدي 

 ويشعل الفؤاد ويوقظه ...

        من غفوته

ليمتد كحبل من الحنين ...

     والأشواق حول

         روووحي

     وتعلن الخضوع 

         إليه


فتحيه خصروف

24/9/202


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق