ليتك تعلمين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليتك تعلمين ..
يحيط بي الانين
رغم المسافات
رغم السنين
كم حاولت نسيانك
و ادغال الشكّ
تزداد بأرض القلب
و لكن حبك بحكم اليقين
ليتك تعلمين
بأن القلب لم ينبض لغيرك
رغم الفراق اللعين
و أني كتبت لك كثيراً
و مزّقت الكثير لو تعدّين
أعيد لملمة الحروف
أرسمها باجمل صورة
و ليتك لها تقرأين
بعيدة أنت عنّي
و صراخاتي لا تسمعيها
فيرتدّ صدى الصمت الحزين
ليتك تعلمين
بأني اكتم حروف أسمك
في القلب
و اخفي ألمي بالوتين
و كثيرا ما هربت تلك الحروف
الى طرف لساني
أراني انطقها من غير وعي
و لا ينفع كتماني
و لا العشق الدفين
ليتك تعلمين ..
بأني ابكي بلا دموع
جفّت جفون العين
و اطفات الشموع
و يبقى جرح فراقك
ألماً يئنّ في الضلوع
و انت لا تعين
و لا تعرفين
أسمعت الناي يبكي
ذاك صدى اشواقي
يودّ لو أنك تعزفين
و تبدلين النغمات فرحاً
تروين ظمأ اشتياقي
بلقاء معين
ليتك تعلمين
بأن قصائدي حزينة
مذ غادرتها
و ما عادت تمرّ عليها
تلك الشفتين
و كم تركت بنهاية القصيدة
سطراً فارغاً
لعلّ الايّام تأتي بك اليها
و تكتبين ..
تنهين العبارات بقبلة
و دمعة اللقاء
تروي أوراقها الجرداء
التي
قد آلمها الحنين
و ليت و ليت ..
ليتك علمت
و لكنك لا تعلمين ...
لا تعلمين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صلاح الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق