علاقتنا مع الحكام.كما الشجرة !
عطشت . فلا هي أثمرت....
ولا سلمت من البقرة .
لا أرعن غصنها
ليستظل بها
ولا إستفاد
بعودها
الفقره
نبقى هياكل في متاحف الوزره
او لوحة فنية في
عيد المسخرة
.........
مصطفى كميل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق