الخميس، 8 أكتوبر 2020

أينَهُ؟ بقلم الشاعرة "" أميرة عبد القادر دبل ""

 أيـــنَهُ ؟



قصيــدة للشّــاعرة: اميرة عبد القادر دبل


ـ أذابَ النّوى قَلــبي  

لِمَ اختــــار بَــينَــــهُ ؟

وَأرسى وَداعاً ساحِقاً بَيـنـي وَبــــينَهُ


ـ أيا أيُّـــها القــاسـي تَرفّقْ بِخـــافِــقٍ

كأعشـــىً بِسـهمٍ مِنْكَ أَفقأتَ عــــينَهُ


ـ يَد تهدِمُ الجِســرَ الّّــذي في غِـــيابهِ 

مُنى لِلتَنـاســـي لحـظَةً .. قـــد بنينَهُ


ـ وما شِــئتُ أن أَســلُـوهُ... إلّا تَصنُّعـاً 

كَمــا يَســتِر المضّـطــر بِالدَّيـــنِ دَينَهُ


ـ وَ ماتُبتُ عن عشقٍ حبيبٍ بِمُهجتي 

وُشــاةٌ بَعيدَ الـوَصـلِ بِالجَوى رمَينهُ 


ـ لهُ دوحةُ في الشّعرِ خصّصتُها صباً

تَدلَّــت قُطـــوفاً مِـن رِضــابٍ روَينهُ 


ـ وَكُلُّ القوافي ذاتُ عِشـقّ أصوغُها 

وَجَمع العـذارى في حـروفي رأينَهُ 


ـ وَرائـي وقدامي .. أراهُ مُــلاصِـقي 

ضُلـوعي و أحـداقي. لِـزاماً حَمَينَهُ 


ـ تحايـا لِمَـن إن أغمَــضـْتُ مقلَـتـي

          طـغـى 

بطيفٍ كمـا..... ذِكــرى جَميلٍ بُثينَهُ


ـ سَــــلامٌ لِـنــاءٍ عن عيـوني فكلًمـا

تغاضيتُ! نَبْضاتٌ يُسائِلنَ أينَهُ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق