أيـــنَهُ ؟
قصيــدة للشّــاعرة: اميرة عبد القادر دبل
ـ أذابَ النّوى قَلــبي
لِمَ اختــــار بَــينَــــهُ ؟
وَأرسى وَداعاً ساحِقاً بَيـنـي وَبــــينَهُ
ـ أيا أيُّـــها القــاسـي تَرفّقْ بِخـــافِــقٍ
كأعشـــىً بِسـهمٍ مِنْكَ أَفقأتَ عــــينَهُ
ـ يَد تهدِمُ الجِســرَ الّّــذي في غِـــيابهِ
مُنى لِلتَنـاســـي لحـظَةً .. قـــد بنينَهُ
ـ وما شِــئتُ أن أَســلُـوهُ... إلّا تَصنُّعـاً
كَمــا يَســتِر المضّـطــر بِالدَّيـــنِ دَينَهُ
ـ وَ ماتُبتُ عن عشقٍ حبيبٍ بِمُهجتي
وُشــاةٌ بَعيدَ الـوَصـلِ بِالجَوى رمَينهُ
ـ لهُ دوحةُ في الشّعرِ خصّصتُها صباً
تَدلَّــت قُطـــوفاً مِـن رِضــابٍ روَينهُ
ـ وَكُلُّ القوافي ذاتُ عِشـقّ أصوغُها
وَجَمع العـذارى في حـروفي رأينَهُ
ـ وَرائـي وقدامي .. أراهُ مُــلاصِـقي
ضُلـوعي و أحـداقي. لِـزاماً حَمَينَهُ
ـ تحايـا لِمَـن إن أغمَــضـْتُ مقلَـتـي
طـغـى
بطيفٍ كمـا..... ذِكــرى جَميلٍ بُثينَهُ
ـ سَــــلامٌ لِـنــاءٍ عن عيـوني فكلًمـا
تغاضيتُ! نَبْضاتٌ يُسائِلنَ أينَهُ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق