لوحة حروف
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عجباً لتلك النسماتِ
أراها تحرّك فرشاتي
أهو الشوق من يجعلني
انصب مسند اللوحاتِ
أتجاهل نداء الحنين
أرسم زهراً
او جبلاَ أو نهراً
أو مجرد بضعَ شجيراتِ
لكنّما طيفك المشاكس
يحضر سريعاً
يمسك بأناملي ..
بفرشاتي
أجدني أرسم ملامحك
تختبئ بين الزهرِ
أو تطفو على سطح النهرِ
أو إنّك تجلس
ما بين الشجيراتِ
عجباً من تلكَ النسماتِ
تزيد بلهيب الذكريات
و لهفتي إليك
و شهقاتي
و كيف اغلق نافذتي
و انت تخترق ...
مسامات خيالاتي
تبعثر الواني و احزاني
و اشجاني
تجعلني في حيرة
ما بين هدوئي
.. و إنفعالاتي
تتنقل .....
ما بين تفاصيل اللوحة
تارة تحادثني ....
باجمل الكلماتِ
و تارة صامتٌ ....
تكتفي بالنظراتِ
و تارة تنثر هنا و هنا
زهوراً و قبلاتِ
هل تعلم ....
لست أجيد الرسم
بالوان معاناتي
بل إنّي لم أرسم يوماً
تلك اللوحاتِ
و تلك الكلمات
هذيان حنيني اليك
و لوعاتي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
صلاح الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق