تَـبـّـاً .... لـِلـقــيـلِ والـقــال .
تَـبّــاً .... لِـفـقــرِ الـحــال .
تَـبّــاً .... لِـلأعـمامِ والأخـوال .
تَـبّــاً .... لِـلحـروبِ والأهـوال .
تَـبّــاً .... لِـلـبُـعـدِ الـقَـتّـال .
تَـبّــاً .... لِـلـغـيــرة الـحـارقـة...
لِـلشّــكِ وســوءِ الـظّـنِ .
تًـبّــاً لـِخَـيــبـةِ الـأحـلامِ و تـَآڪـلُ الآمـال .
تَـبّــاَ لِـبـرڪـانٍ مِـن غَـضـبٍ وثــورةٍ مـن انـفِـعـال .
تَـبّــاً .... لـثــقــلٍ عـلـۍ صَـدري ڪـالـجِــبـال.
هـل هــوَحنين ٌ ...ٲم لـِلـوَجـد تِـلال؟ .
تَـبّــاً .... لَـقَـد تَـشَّـظَـيـتُ وَبِـتُّ ڪَـحـبّـاتِ الـرِّمـــال ...
فَـهَـل الـلِـقــاءُ ضَـربٌ مِـن مُـحــال؟ .
تَـبّــاً لـِڪَـسرِ الـخـاطِـرِ ... لِـلـظُـلـمِ ولِـمـن
عـاثَ فـي الـنّـفــسِ احـتـلال .
تَـبّــاً .... لِـلـجَـمـيــع ....
تًـبّــاً لِـلڪـونِ الّـذي لايَـعـبَـٲ ولايُـدرڪُ
فـيـمـا ٳذا ڪـان الـحُـبُّ شِــفـاءً
و دواءً ٲم مَـرَضٌاً مُـسـتَـعـصٍ عُـضــال ؟.
تَـبّــاً لِـمَـن لا يَـعـتَـرفُ بـِٲنّ
الغـرَق في عَـينـيـهِ مـُبـاحٌ وٲنّـه مِـن صُـنـوفِ الـبَـهـاء والـجَـمـال .
تَـبّــاً لِـمَـن لايـعـرف ٲنَّه يَـحِـقُّ لِـلـمحــبـوب ِ الاهـتِـمـام والـدّلال
تــبـاً لمــن يــُنڪِــر أن العِشــقَ حلالٌ حلال
أميرة عبد القادر دبل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق