الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

قُل هو الله ربي بقلم الشاعرة / زكية أبو شاويش


 قال الحلاَّج

والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت ___إلاَّ وحبُكَ  مقرونٌ بأنفاسي

معارضة بعنوان :

قل هو الله ربي _______________________________البحر : البسيط

ربّي وربكُ ربٌّ العرشِ والنَّاسِ___ هو  المهيمنُ في عقلٍ وإحساسِ

لا شيءَ قبلكَ يا مولاي نعرفُهُ ___ وليس بعدَكَ من جنٍّ  ولا  ناسِ

نرجوكَ من خشيةٍ زحفت لذي زللٍ ___إذ كلُّ جارحةٍ شُدُّت بأمراس

لا ما  تجفُّ عيونٌ  إذ تفجُرها___ يا خالقَ  الغيمِ  والأمطار والآسي

تهدي صفاتك قلباً لا يُحيطُ بها___ لو حازَ علماً وفهماً كانَ كالرَّاسي

لم يعرف الحقَّ من زادت مواهبُهُ___ إلاَّ بنقلٍ وعقلٍ راقَ كالماس

ربٌّ  رحيمٌ  كريمٌ  رازقٌ  أُمَماً ___ من كُلِّ  خيرٍ  بلا سؤلٍ كأنفاسِ

إن تأتِهِ ماشياً يلقاكَ  هرولةً ___ يجبي  البعيدَ بحُبٍّ ليسَ للقاسي

يُزجي بمقدرةٍ  رزقاً  يُقدِّرُهُ ___ كُلُّ  الخزائنِ  ملآى فوقَ مقياسِ

.......................

هو اللطيفُ ويعفو عن دخائلنا ___ وما يجولُ بفكرٍٍ عندَ همَّاسِ

يا من تجاوز عن أخطائنا وعفا ___عن كُلِّ نسيانٍ  يأتي بلا كاسِ

منكَ الهدايةُ في ليلٍ يداهمنا ___ بينَ الذين  لهم  شر كأنجاسِ

قد عاثَ أعداؤنا والثَّأرُ مُرتَقبٌ ___ من كُلِّ حُرٍّ صلى من بينِ حُرَّاسِ

والسِّحرُ جاوزَ حدَّ العقلِ من قلمٍ ___يُحصي النُّجومَ لعرَّافٍ وجسَّاسِ

شيطانُ صرعى لهُ وصلٌ فيخنقهم ___والدَّاءُ في جسدٍ يلهو كنخَّاسِ

لا عاشَ إفكٌ جرى في حلقِ جاريةٍ ___ حتَّى تلعثمَ نُطقٌ فوقَ أضراسِ

هذا  ابتلاءٌ  وربي  دافعٌ  ضرراً ___  ونافعٌ  بدواءٍ  فوقَ   احداسي

كانَ الشِّفاءُ  بِذِكرٍ  حازهُ  شرفٌ   ___ قد خصَّهُ  اللهُ بالإيمانِ والباسِ

.....................

كيدٌ ضعيفٌ لشيطانٍ رأى أملاً ___في نزعِ إيمانٍ بالشِّركِ مع آسِ

فاللهُ ربي  ولا أرضى  بمكرمةٍ ___ تأتي بشركٍ  وما يحبو  بغمَّاسِ

قلبُ الحقائقِ لا يرضى بهِ صمدٌ ___ إنَّ القويَّ غيورٌ عندَ جرَّاس

هو  البديعُ لما في الكونِ مُذ أزلٍ ___هو العظيمُ ومنهُ الحفظُ في الباسِ

ربي  سألتكَ لا  تُحصى  لنا  زلَلَاً ___ أنت العفوُّ  وتغني بعدَ إفلاس

أنت الودودُ وحلمٌ منكَ يمهلنا ___ فتَّاحُ  خيرٍ  وقيومٌ  لقدَّاسِ

لا مِنْ سواكَ رجونا الخيرَ يا حكماً ___فاحفظ جوارحنا من كُلِّ خنَّاس

وصلِّ دوماً على خير الأنامِ ومنْ ___ قد بات ينشرُ خيراً بينَ جُلاَّسِ

إنَّ  الصلاةَ  لَنورٌ   يا  أحبتنا ___ لا تغفلوا  أبداً عنها  كحرَّاسِ

.....................

الثلاثاء  9 ربيع الآخر 1442  ه

24  نوفمبر  2020  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

.......................



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق