لأَنْتَ أَنَـــايَ، بَـلْ وَأَنَــا أَنَــــاكَ
وَإِنَّـكَ هَـا هُــنَـا، وَأَنَـا هُــنَـاكَ
وَأُدْمِـنُـكَ انْتِشَـاءً فِي دِمَــائِي
وَتُدمِـنُنِي انْتِشَــاءً في دِمَـاكَ
فَأَحْبِسُ دَمْعَتِي عَنْكَ احتِرَاقًا
كَمَا أمْسَكْتَ عَنْ لَـهَـفِي صِـبَاكَ
فلا تَعْجَبْ إِذَا أَصْمَاكَ حَـدْسِي
فَـلَو عَـينِي عَـمَـتْ، قَـلْـبِي رَآكَ
كَـأَنًَــكَ زَهْــرَتِي وَأَنَـا فَــرَاشٌ
كَـأَنَّــكَ كََـوكَـبٌ وَأَنَـا سَــمَـاكََ
فَإِنْ صَمَتَ اللسَانُ تَلَاكَ نَبْضِي
وَإِنْ نَـطَـقَ الـفُـؤَادُ فَـمَنْ سِـوَاكَ
بقلم/ حامد حفيظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق