رحيلك جرح
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛&&&&&&؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛&&&&&&؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
رحيلك كان جرحاً
للآن لم يندمل
و الدمع ما زال كلّ ليلة
بحرقة الشوق ينهمل
و أيّ شوقٍ جارفٍ
من غير أملٍ في الافق
و ليس هناك امنية باللقاء
كي يكتمل
رحيلك كان ليلاً
ما اشرقت بعده
شمسٌ على قلبي
لذا قلبي ...
عن ضجيجهم يعتزل
و لست أسمع ...
الا بقايا صوتك
و ذكرياتنا تطّوقني
تسحب الشهقات منّي
و في القلبِ غصّةٌ
و النبض بذكراك
... ينشغل
ما زال طيفك
كل ليلٍ يزورني
يتجوّل بين قصائدي
و على السطور يتنقل
ما زال حبري دمعا
.... باكياً
و سِتار حزني بفراقك
كل لحظٍ ينسدل
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛&&&&&؛؛؛؛؛؛؛&&&&&؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صلاح الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق