وأراك وحدك
والمدائن..... خافية
واحث نحوك خطوتي
وأراك تختزل المسافة
حيث كنت
تكون دون تكلف
كل الأصابع....... نحو مغناك الربيعي
تشير
كل روح...... نحو قلعتك النقية
في خطى حبلى تسير
أين انت
كل ما جهت قلبي صاح هذا
كل مايممت نبضي قال هذا
أين أنت من الزمان إلى المكان
كأن منظره دواء
كأن مبسمه شفاء
كأنه اصل الحياة.....
كأن غيبته القلاع الخاوية
..
وليد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق