{أَخافُ علَى نفسِي}
هَاجسُ فُقدانِك
فِكرةٌ تَرتعش لهَا الذاكِرة
أخافُ و خوفِي علَى نفْسي
مِن أَن أخسَرك
أسعَى جاهدةً علَى مُقاومتِها
مُتعبةٌ وَشاقّة جدًا
هذِه الحَرب ضدّي
طالَ اللَّيل وَ أنا أُشيّد قُصورًا
ثمّ أهدِمها
فقَط لوْ تعلَم ماذَا فعلَ بي الخوْف
وأنتَ أمامِي
أُطبق علَى فَمي
كي لا يبُوح بسرّي...
أتساءَل
مِن أينَ لي هذِه الجُرأة؟
لأقَع في حبّه
آسِفة يَا قلْبي
لا أناَ و لاَ أنْت المُلام
حنانُه يحتوِيني
و لُطفه يغمُرني
و نظرَاته حقلٌ مغناطِيسي
يجذبُني
ياهذَا !!!
يُؤلمني كِتمانُ مشَاعري نحوَك
بالكَاد أتَمالكُ نفْسي وأنا معَك
أخافُ من فُقدانِك
لاَ أريدُك أنْ تكونَ مُجرّد ذكرَى...
مَا أصعَب هذِه المعادَلة
لاَ أنا مُرتاحَة بغيابِك
ولا أنَا هادِئة بوُجودك
وهكَذا تظلُّ شفَاهي
تُتقِن لُغة الصّمت.
بقلمي: فاطمة عيسى/ الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق