الثلاثاء، 3 نوفمبر 2020

في الذكرى الأولى لرحيل أخي الحبيب بقلم / سامر عرقسوسي/


 في الذكرى الأولى لرحيل أخي الحبيب

.

وَبقيتُ وحديَ لا سَنَدْ

.

مَهمَا أُنادي ...لا أَحَدْ

.

أَأُخَيَّ مُذْ رَحَلَتْ خُطَاكْ

.

وَأَنا أَصيْحُ.. أَيَا مــــَدَدْ

.

مَا مِنْ شُعُورٍ هَـــــــــدَّنيْ

.

كَمِثْلِ مَوتكَ يَا عَــــــــمَدْ

.

رَحَلتْ خُطَاكَ مُوَدِّعَــاً

.

قَلبي .فَلازَمَهُ الكَمَــــدْ

.

هَلاَّ رَجَعتَ. فَمُذْ رَحَلْتَ

.

ضِعْنَـــــــــا. وَ فَارَقَنيْ الجَلَدْ

.

عَـــــــامٌ مَضَى ...تُهْنَا بِهِ

.

وَأَضَعْنَا بَعْدَكَ  ذَا  الرَّشَــدْ

.

رَبَّــــــــــــاهُ عَفْــــــوَكَ  إِنَّ  ليْ

.

قَلْبَاً تَمَـــــــــــــــزَّقَ وَ انجَلَدْ

.

لا لا اعْتِراضٌ إِنّمَـــــــــــــــا

.

فَقْدُ  الأَحِبَّةِ  هَــــــــدَّ.. هَـدْ

.

حَاوَلتُ أَسْلوْ طَيْفَــــــــهُ

.

فَإذَا بهِ انْفَطَرَ الكَبِـــــــــدْ

.

سامرعرقسوسي...





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق