غُرَبَاءَ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يَا مِنْ تَتكَلَّميِنَ بِلِّسان
حالي وَتَسْمَعِينَ هَدِيرَ
الوجَعُ فِي بَحر قلبيَّ
أنا الغَريِبُ الغَريِبُ
أشَتِّمُ عِطْرَك مِن بَعيدٍ
فيعود بَعْضٌ مِنْ الأَمَل
الى سَرَادِيبِ الرُّوحِ
وَعَليْهِ أُحيَا
لاَ تَفقَّدِيهِ وَابْقْيِ مِثّلي
مُتَمسِّكةً بِحِبَالِهِ
لعَلَّ القَدْرَ يَضحَكُ لنَّا يَوْماً
وَنَنْسَى مَا مَرَّرْناَ بِهِ
وَعَلى ما تَبْقَى نَحَّيَا غُرَبَاءَ
حَتّى يُكتبَ لَنا اللقّاءُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
راضي مشيلح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق